قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في احتفال المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم: الوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات ومع كل الصعوبات.
وأضاف: بمناسبة انتصار الثورة نهنئ هذا الشعب والقيادة وكل العاملين في الجمهورية الإسلامية، مبارك لهذه الجمهورية وهذه الثورة وهذا الشعب ولكل المستضعفين في العالم هذا الانتصار العظيم.
وتابع قاسم كلمته: إيران تستمر وتستطيع هزيمة أميركا وإسرائيل في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأن من كان مع الله تعالى لا يمكن إلا أن ينتصر إن شاء الله.
وعزى "بالفقيد المجاهد السيد عبد الكريم نصر الله والد سيد شهداء الأمة وأعزي عائلته وحزب الله بفقده. وأضاف: أعزي بالفقيد الحاج أبو أحمد سلهب الذي تعرفه الوديان والسهول والجبال وهو من الرعيل الأول وأعزي بجميع الشهداء خاصة الذين ارتقوا في الفترة الأخيرة.
وتساءل: هل نحن نواجهه احتلالًا أو نواجه مقاومةً بسبب اختلال التوازن؟ وهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن سيادتنا وأرضنا؟ عندما لا يستطيع العدو استهداف المقاتلين يذهب لاستهداف المدنيين والبيوت والبلديات ويقتل أيًا كان. وقال: نحن بمرحلة الدفاع عن أرضنا وحقنا ووجودنا ونواجه عدوانا وجوديًا يريد الغاءنا. عندما يتحدث الغرب عن “أمن إسرائيل” هم يريديون “إسرائيل الكبرى”.
وأضاف: العدو يحتل أرضنا وهذا الوطن لنا مع إخواننا وأحبتنا ولا نقبل أن نتنازل عن الأرض وهم يعتدون على شريحة من هذا الوطن وهذا يضع المسؤولية على الجميع. علينا أن نقول “لا” للعدو بقدر ما نستطيع وأن لا نستسلم وأن نواجه وذريعة إبطال القوة هي لإنهاء وجودنا.
وأشار الى ان “من يقف مع العدو كي يضغط علينا للاستلام لا يتصرف من موقع وطني فالسيادة مسؤولية وطنية جامعة”. وقال: لا يجب القول إن هناك حزبًا مستهدفًا أو طائفة مستهدفة أو مناطق معينة مستهدفة بل هذا استهداف لكل الوطن.
وقال: حاضرون في حزب الله لمناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع من يؤمن بالمقاومة، لم يعد مطلوبًا من لبنان أي شيء بما يتعلق بالاتفاق وعلى الخماسية أن تطالب “إسرائيل” بتنفيذ الاتفاق لا الضغط على لبنان. وطلبوا منّا بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني يرديون أخذ أي كلمةٍ منا بينما لم يطلبوا شيئًا من “إسرائيل”. و من يهدننا بالعدو نقول له بين السلّة والذلّة نحن مع الشهادة.
وأضاف قاسم: السيد نصر الله أكبر رمز عالمي في التضحية والجهاد والشهادة أعطانا دفعًا كبيرًا إلى الأمام مع شعبنا الطيب الطاهر. وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من مختلف الطوائف والجيش اللبناني ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات. هناك تجربة 42 سنة المقاومة قامت بإجازات عظيمة ومن يهددنا بأن العدو يستطيع إيلامنا نقول له إننا نستطيع إيلام العدو ولكن كل شيء في وقته.
وختم قائلا: وزراؤنا يعملون لكل لبنان بينما بعض الوزراء في الحكومة يجرون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة ورقة بيد الحزب الذين يعملون لديه. في ظل هذا الوضع الصعب نحن نعمل على بناء الدولة ساهمنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة. والبعض لا يريد بناء الدولة بل يريد التشفي والانتقام ويواجهوننا بالشتائم والاهانات.


