المغرب يجلي أكثر من 108 آلاف شخص بسبب الفيضانات

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الأربعاء، إجلاء أكثر من 108 آلاف شخص من أربعة أقاليم، إثر فيضانات وسيول ضربت مناطق واسعة شمالي البلاد عقب هطول أمطار غزيرة خلال الأيام الماضية.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إنه «حرصًا على سلامة المواطنين، تم اعتماد الإجلاء التدريجي لسكان عدد من الجماعات، وفق منهجية تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المتوقعة، مع توفير وسائل نقل للمتضررين»، مشيرة إلى أنه «تم إلى غاية صباح الأربعاء إجلاء ونقل ما مجموعه 108 آلاف و423 شخصًا موزعين على أربعة أقاليم».

وأوضح البيان أن عمليات الإجلاء شملت نحو 81 ألفًا و709 أشخاص بإقليم العرائش، خصوصًا بمدينة القصر الكبير، إضافة إلى 9 آلاف و728 شخصًا بإقليم سيدي قاسم، و2853 شخصًا بإقليم سيدي سليمان، و14 ألفًا و133 شخصًا بإقليم القنيطرة.

وأكدت وزارة الداخلية أن المصالح المختصة أقامت مخيمات للإيواء وفضاءات استقبال مؤقتة، مع توفير مختلف أشكال الدعم الضرورية للمتضررين من السيول والفيضانات، بهدف التخفيف من آثار هذه الظروف الصعبة وتعزيز شروط السلامة العامة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة المياه المغربية تسجيل سيول في ضواحي جرسيف شرق البلاد، نتيجة ارتفاع منسوب وادي مسون.

كما أفادت السلطات بانقطاع عدد من المحاور الطرقية بسبب الفيضانات، من بينها الطرق الرابطة بين طنجة وتطوان، إضافة إلى طرق أخرى في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

وتواصل فرق الإنقاذ والسلطات المحلية عمليات الإجلاء في عدد من المناطق المهددة بارتفاع منسوب مياه الأودية، لا سيما في تطوان والقصر الكبير وسيدي قاسم، تزامنًا مع استمرار التساقطات المطرية الغزيرة.

وكان رئيس بلدية القصر الكبير محمد السيمو قد صرّح، الثلاثاء، بأن السلطات قررت إخلاء المدينة بالكامل تحسبًا للفيضانات، في ظل انقطاع الماء والكهرباء، وتفاديًا لأي خسائر بشرية، مشيرًا إلى أن عدد سكان المدينة يقارب 120 ألف نسمة، بحسب وسائل إعلام محلية من بينها موقع هسبريس.

وفي وقت سابق من الأسبوع، حذّرت الأرصاد الجوية المغربية من منخفض جوي قوي مصحوب بأمطار غزيرة قد تصل إلى 150 ملم في عدد من المناطق.

يقرأون الآن