أعلنت وزارة الداخلية المغربية، يوم الخميس، أن السلطات أجلت أكثر من 143 ألف شخص من السهول الواقعة شمال غربي البلاد، والمهددة بخطر الفيضانات والسيول، في ظل تزايد المخاطر الناجمة عن الأمطار الغزيرة، وارتفاع منسوب الأنهار، وإطلاق كميات إضافية من المياه من السدود الممتلئة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن «عمليات الإجلاء المتدرج لسكان عدد من الجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات ما تزال متواصلة»، في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.
وأضافت أن هذه العمليات أسفرت، إلى حدود التوقيت المذكور، عن «إجلاء ونقل ما مجموعه 143 ألفًا و164 شخصًا موزعين على عدد من الأقاليم».
وأوضح البيان أن إقليم العرائش سجل العدد الأكبر من عمليات الإجلاء، بواقع 110 آلاف و941 شخصًا، يليه إقليم القنيطرة بـ16 ألفًا و914 شخصًا، ثم إقليم سيدي قاسم بـ11 ألفًا و696 شخصًا، وإقليم سيدي سليمان بـ3613 شخصًا.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواصل فيه السلطات المغربية جهود المراقبة الميدانية وعمليات الإجلاء والإنقاذ، بالتزامن مع استمرار التساقطات المطرية وارتفاع منسوب المياه في عدد من الأودية والأنهار.


