شهدت مراسم عزاء سيف الإسلام معمر القذافي حضورًا جماهيريًا واسعًا، وسط إجراءات أمنية مشددة، عقب وصول جثمانه إلى منطقة تينيناي ببلدية بني وليد شمال غربي ليبيا.

وأظهرت صور من مراسم العزاء توافد أعداد كبيرة من المواطنين، ورفع لافتات وصور لسيف الإسلام القذافي ووالده الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في أجواء طغت عليها مشاعر الحزن والترقب.

وكان المجلس البلدي في بني وليد قد أعلن في وقت سابق استكمال جميع الترتيبات الخاصة بإقامة مراسم الدفن، المقرر إجراؤها يوم الجمعة، مؤكدًا جاهزية المدينة لاستقبال المعزين وتوفير الأجواء التنظيمية والأمنية المناسبة لإتمام مراسم العزاء.
من جهته، نعى الساعدي معمر القذافي شقيقه سيف الإسلام، موضحًا أن الجثمان سيوارى الثرى في بني وليد إلى جوار قبر شقيقه خميس معمر القذافي.
وأكد الساعدي أن «شقيقه قُتل غدرًا أثناء صيامه»، داعيًا الليبيين إلى الصلاة عليه، والالتزام بالنظام العام، وعدم الانجرار وراء أي أعمال خارجة عن القانون، حفاظًا على السلم الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، جدّد الفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي، اليوم الخميس، مطالبته السلطات القضائية المختصة بتحمّل مسؤولياتها القانونية، والإسراع في كشف الحقيقة الكاملة حول جريمة الاغتيال، مشددًا على ضرورة إجراء تحقيق مهني ومحايد، بعيدًا عن أي ضغوط أو تأثيرات.


