دولي

الجيش الإيراني يتوعد بالثأر للاريجاني.. وصواريخ نحو تل أبيب

الجيش الإيراني يتوعد بالثأر للاريجاني.. وصواريخ نحو تل أبيب

بعد إعلان إيران رسمياً مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، توعد القائد العام للجيش الايراني أمير حاتمي برد "حاسم".

وقال حاتمي في بيان اليوم الأربعاء "سيكون ردنا على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي حاسما وباعثا على الندم"، مضيفا "سيتم أخذ ثأر دمه ودماء الشهداء الآخرين".

فيما أعلن الحرس الثوري أنه أطلق موجة صواريخ بالستية على وسط إسرائيل "انتقاما لدماء لاريجاني ورفاقه".

صفارات الإنذار تدوي

بدوره، أفاد مراسل "العربية/الحدث" الأربعاء برصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل، مضيفاً أنه تم اعتراض صاروخ في الجنوب فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة.

كما أشار إلى رصد إطلاق صواريخ نحو تل أبيب والقدس، حيث دوت صفارات الإنذار جراء اعتراضها.

إلى ذلك، أوضح أنه جرت عمليات تمشيط لشظايا صاروخ سقط في تل أبيب.

في المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بوقت سابق من أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط سيشعر بها الجميع على صعيد العالم، داعيا المزيد من المسؤولين الغربيين إلى معارضة هذه الحرب.

كذلك حث الاتحاد الأوروبي أمس إلى إنهاء الحرب، محذراً من تداعياتها الاقتصادية على العالم أجمع.

في حين وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سهام الانتقادات إلى حلفائه الأوروبيين في حل شمال الأطلسي، لرفضهم المشاركة في تأمين مضيق هرمز الذي أغلقته عملياً طهران بسبب التهديدات الأمنية واستهداف سفن الشحن، على الرغم من تأييدهم الحرب على طهران، وفق قوله.

كما أكد ترامب أنه الوقت لم يحن بعد لوقف الحرب، على الرغم من تلميحه مساء أمس إلى اقتراب نهايتها.

بدوره توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمضي في ضرب إيران، وإضعاف قدراتها العسكرية وزعزعة نظام الحكم فيها أيضاً، من أجل "تمهيد الطريق لتحرك الشعب الإيراني"، وفق ما أعلن أمس.

ومنذ 28 فبراير الماضي، في اليوم الأول لشن إسرائيل وأميركا غارات مشتركة على إيران، استهدفت مئات منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية فضلاً عن المنشآت العسكرية البرية والجوية والبحرية وفق تقديرات إسرائيلية وأميركية.

فيما ردت طهران عبر إطلاق آلاف المسيرات والصواريخ نحو إسرائيل، والدول الخليجية التي اعترضت دفاعاتها أغلبها.

يقرأون الآن