نظّم أنصار الشيخ الموقوف أحمد الأسير وقفة احتجاجيّة أمام مسجد بهاء الحريري في صيدا، اعتراضاً على استمرار التوقيفات.
وطالبت زوجة الأسير بإطلاق سراح المساجين اللبنانيين أسوة بالوقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
وأشارت إلى أن ما يحصل هو "عدالة انتقائية"، مطالبة بحل يشمل جميع الموقوفين.
وفي التاسع من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، عقدت محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي بلال ضناوي وعضوية المستشارين نديم الناشف وسارة بريش، وحضور ممثل النيابة العامة القاضي ميشال الفرزلي، جلسة علنية خصصتها لمحاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة آخرين في ملفّ محاولة قتل مسؤول في "سرايا المقاومة" في صيدا هلال حمود.
واعترف الأسير حينها بتأسيس تشكيل مسلح باسم "كتائب المقاومة الحرّة" يضم نحو 200 عنصر، مبرراً ذلك "بتقاعس الدولة عن حمايته وحماية أنصاره، وبسلسلة اعتداءات واغتيالات نسبها إلى "سرايا المقاومة".
وأشار إلى أنه" أبلغ مسؤولين رسميين بقراره"، مؤكداً "تفهمهم للظروف الأمنية".
ونفى الأسير "تمويل أو تسليح فضل شاكر"، كما "أنكر وجوده في موقع الحادثة التي ادعى فيها حمود بمحاولة قتله"، مؤكداً أنه "سارع إلى التواصل مع قوى الأمن الداخلي لمعالجة الإشكال".


