كشف ضابط أميركي سابق، اليوم الأحد، نقلًا عن مصدر مطّلع في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب قرر تنفيذ هجوم على إيران يوم الاثنين أو الثلاثاء.
ونقل الضابط السابق جون كيرياكو عن المصدر قوله إن نائب الرئيس جيه دي فانس ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد هما الصوتان المعارضان الوحيدان، بينما يُظهر وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث وهيئة الأركان المشتركة دعمهم الكامل للقرار.
يُذكر أن جون كيرياكو، ضابط سابق رفيع المستوى في وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، كان أول مسؤول أمريكي يؤكد تعرض معتقلين للتعذيب على يد الوكالة. وعوقب كيرياكو لكونه مُبلغًا عن المخالفات، حيث قضى نحو عامين في السجن الفيدرالي، ومنذ إطلاق سراحه أصبح من أبرز المدافعين عن الشفافية والحريات المدنية وحماية المُبلغين عن المخالفات.
أعلن ترامب الخميس أنه منح إيران مهلة تصل في أقصاها إلى 15 يومًا، قبل أن تتخذ الولايات المتحدة أي إجراء، محذرًا من "حدوث أمور سيئة" ما لم تبرم إيران اتفاقًا بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها خلال افتتاح أول اجتماع يعقده "مجلس السلام"، إن "المفاوضات مع إيران لحل الأزمة المتوترة تسير على ما يرام"، لكنه شدد على "ضرورة الوصول مع طهران إلى اتفاق جاد".
وهدد ترامب، الذي كان يتحدث بالتزامن مع إرساله حشداً عسكرياً أمريكياً ضخماً إلى الشرق الأوسط أجج مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً، إيران بأنه "ستحدث أمور سيئة ما لم يفعلوا ذلك"
وأضاف حين طلب منه صحفيون لاحقاً توضيحاً للأمر: "ستعرفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة القادمة. أعتقد أن هذا وقت كاف.. 10 أو 15 يوما كحد أقصى".
🚨 BREAKING NEWS 🚨
— Julian Dorey (@juliandorey) February 21, 2026
White House Inside Source tells @JohnKiriakou Trump has decided to ATTACK IRAN on Monday or Tuesday.
According to John’s source, Vice President JD Vance & DNI Tulsi Gabbard are ONLY 2 dissenting voices.
Rubio, Hegseth & Joint Chiefs of Staff all on board. pic.twitter.com/qhup02zmnO
لكن الرئيس الأميركي لم يحدد مدة معينة، مكتفياً بالتحذير مجددا من "عواقب وخيمة حقاً"، وشدد على أن "إيران ستضطر إلى إبرام اتفاق بطريقة ما أو بأخرى".
واجتمع مفاوضون إيرانيون وأمريكيون، الثلاثاء، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنهم اتفقوا على "مبادئ إرشادية"، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت، الأربعاء، إن الجانبين "ما زالا على خلاف إزاء بعض المسائل".
ودعا ترامب طهران إلى الانضمام للولايات المتحدة في "مسار لإحلال السلام"، وقال: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، الأمر في غاية البساطة. لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إذا امتلكوا سلاحاً نووياً".
وترفض إيران تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، رغم تأكيدها أنه سلمي. وسبق أن اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل طهران بمحاولة تطوير قنبلة نووية.
ولدى واشنطن شكوك في أن طهران تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية وتريد منها أن تتخلى تماماً عن تخصيب اليورانيوم، وهي عملية تستخدم لإنتاج الوقود لمحطات الطاقة الذرية ولكنها يمكن أن تكون أيضا مادة لصنع رؤوس حربية.
وتطالب واشنطن أيضاً طهران بالتخلي عن الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والتوقف عن دعم جماعات في أنحاء الشرق الأوسط، وعدم استخدام القوة لقمع الاحتجاجات الداخلية.


