أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الجهات المختصة تواصل التحقيقات للوقوف على ملابسات حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط بطائرة مسيّرة، مشدداً على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لاحتواء التصعيد الذي تشهده المنطقة.
وجاءت تصريحات السيسي خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجوم على ميناء دمياط، مؤكداً تضامن إسبانيا مع مصر، فيما تناول الاتصال أيضاً تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.
وبحسب بيان للرئاسة المصرية، شدد السيسي على أهمية العمل المشترك بين مصر وإسبانيا وأوروبا والمجتمع الدولي لوقف التصعيد، بينما أكد سانشيز ضرورة اللجوء إلى الحلول السلمية للنزاعات وتعزيز دور الأمم المتحدة في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن الأجهزة الأمنية تواصل تحليل ودراسة بقايا الطائرة المسيّرة التي أصابت إحدى السفينتين، مشيراً إلى أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وأضاف مدبولي أن السلطات اتخذت إجراءات عاجلة لاحتواء الحادث، موضحاً أن سفينة تخزين الغاز لم تتضرر، بينما أصيبت سفينة التغويز، واستغرقت عمليات إخماد الحريق نحو 12 ساعة، قبل أن يتم فصل السفينتين وإبعاد السفينة المتضررة لمسافة تقارب ثلاثة كيلومترات كإجراء احترازي.
وأكد أن منظومة الطوارئ والإجراءات البديلة حالت دون تأثر إمدادات الغاز والوقود، كما عادت حركة الملاحة في ميناء دمياط إلى طبيعتها، مع استمرار استقبال ومغادرة السفن بصورة اعتيادية واستقرار الخدمات التشغيلية داخل الميناء.
وفي السياق ذاته، أعلن مجلس الوزراء المصري أن التحقيقات الأولية خلصت إلى أن الحريق الذي اندلع في السفينتين نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي والمصالح المصرية، في ظل عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.
وكانت وزارة البترول المصرية قد أعلنت، الأربعاء، السيطرة على الحريق الذي اندلع في سفينتي التخزين والتغويز بميناء دمياط، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية.


