لبنان

"الوقف الفوري للأعمال العدائية"... غوتيريش يوجّه نداءً بشأن لبنان


دخلت الأمم المتحدة على خط التصعيد المتواصل في جنوب لبنان بموقف شديد اللهجة، إذ أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن بالغ قلقه حيال اتساع العمليات العسكرية الإسرائيلية وسقوط المدنيين، مطالبًا بوقف فوري للأعمال العدائية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.


وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان، إن غوتيريش أعرب عن "بالغ قلقه إزاء تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولا سيما في مدينة النبطية ومحيطها".


ودان غوتيريش سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء الهجمات المتصاعدة، وما تسببت به أوامر الإخلاء من معاناة ونزوح، فضلًا عن مشاهد الدمار والخراب الواسع.


كما أعرب عن "قلق بالغ" إزاء التقارير التي تتحدث عن غارات إسرائيلية طالت مستشفيات وعاملين في مجال الرعاية الصحية ومؤسسات عامة، إضافة إلى القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.


ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين والأعيان المدنية في جميع الأوقات، ومؤكدًا أن الهجمات الموجهة ضدهم "لا يمكن قبولها".


وناشد غوتيريش "الوقف الفوري للأعمال العدائية"، داعيًا إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي اللبنانية، كما حث جميع الأطراف على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه والوفاء بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 الصادر عام 2006.


وأكد أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة دعم الجهود الرامية إلى وضع حد للعنف وحماية المدنيين، والعمل على إحراز تقدم نحو التوصل إلى حل دائم للنزاع.


ويأتي موقف غوتيريش في ظل تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان، ولا سيما في النبطية ومحيطها، ترافق مع سقوط ضحايا مدنيين وأضرار طالت منشآت صحية ومؤسسات عامة ومناطق سكنية، إلى جانب موجات نزوح فرضتها العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء، فيما تتجدد الدعوات الدولية إلى تطبيق القرار 1701 ووقف التصعيد وحماية المدنيين.

يقرأون الآن