قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهتم “بشكل حقيقي” بالتوصل إلى تسوية سلمية للخلافات مع إيران، في ظل المسار التفاوضي القائم بين الطرفين.
وأضاف هاكابي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز التلفزيونية: “أعتقد أنه (ترامب) يرغب فعلاً في التوصل إلى نتيجة سلمية”، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية لا ترى في الوقت الراهن حتمية لشن عمل عسكري ضد طهران.
وعند سؤاله عن احتمال توجيه ضربات عسكرية أميركية لإيران، قال السفير: “لست على دراية بأي حتمية [لشن ضربات]”، في إشارة إلى أن الخيار العسكري ليس مطروحاً كمسار إلزامي في هذه المرحلة.
وجاءت تصريحات هاكابي بعد جولة مشاورات غير مباشرة عقدت، يوم الجمعة الماضي، في العاصمة العُمانية مسقط بين وفدين أميركي وإيراني، وهي الأولى منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيرانية في يونيو الماضي.
وهدفت الجولة الجديدة من المفاوضات إلى بحث سبل حل الأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، حيث ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما قاد الوفد الأميركي المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف.
من جانبه، أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن المشاورات بين طهران وواشنطن كانت “جادة للغاية”، وتركزت على الملف النووي، لافتاً إلى أن الطرفين يعتزمان مواصلة الحوار خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في السادس من فبراير، أن الجولة القادمة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يُتوقع أن تُعقد مطلع الأسبوع المقبل، في مؤشر على استمرار المسار الدبلوماسي رغم تصاعد التوترات الإقليمية.


