فجّر محامي غيسلين ماكسويل، شريكة الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، مفاجأة بإعلانه أن موكلته مستعدة لتقديم ما وصفه بـ«الرواية الكاملة» لقضية إبستين، مقابل الحصول على عفو رئاسي.
وقال المحامي إن ماكسويل تؤكد أن الرئيسين الأميركيين دونالد ترامب وبيل كلينتون «بريئان من أي مخالفات» مرتبطة بملف إبستين، في تصريح من شأنه إعادة فتح الجدل حول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة.
وكانت ماكسويل قد حُكم عليها في عام 2022 بالسجن 20 عاماً (240 شهراً)، بعد إدانتها في 2021 أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بعدة تهم، من بينها الاتجار الجنسي بالقاصرات والتآمر لاستدراج قاصرات إلى أعمال غير قانونية، على خلفية دورها في تسهيل أنشطة إبستين على مدى أكثر من عقد.
وبحسب ما عرضته النيابة العامة الأميركية خلال المحاكمة، ساعدت ماكسويل في استقطاب فتيات قاصرات، بعضهن لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، عبر بناء علاقات ثقة معهن، وتقديم وعود بالدعم المالي أو التعليمي، قبل أن يتم استغلالهن جنسياً في منازل إبستين في نيويورك وفلوريدا ونيو مكسيكو، إضافة إلى لندن.
وأكد الادعاء أن ماكسويل لعبت دوراً محورياً في تهيئة الضحايا نفسياً وتسهيل الاعتداءات، وهو ما اعتبرته المحكمة دليلاً أساسياً على مسؤوليتها الجنائية المباشرة.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة العدل الأميركية بشأن طلب العفو، أو مدى قانونيته وإمكانية قبوله، في ظل حساسية القضية وتداعياتها السياسية والقضائية الواسعة.


