نشر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر "اكس" بيانًا قال فيه حرفيًا:"منظمة حزب الله ستدفع ثمنًا باهظًا على إطلاق النار نحو إسرائيل، ونعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، الذي قرر إطلاق النار بضغط من إيران – هو من الآن هدف مُعلَّم للتصفية.
وتابع، "من يسير في طريق خامنئي سيجد نفسه سريعًا معه في أعماق الجحيم مع جميع عناصر محور الشر الذين تمت تصفيتهم".
واضاف كاتس، "لن نعود إلى قواعد إطلاق النار التي كانت قبل 7 تشرين الأول، وسندافع عن سكان الشمال وجميع مواطني دولة إسرائيل بكل القوة".
وأكد أن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأنا وجّهنا الجيش الإسرائيلي للعمل بقوة ضد حزب الله، مع الاستمرار في تنفيذ الهدف الرئيسي: تحطيم وإسقاط نظام الإرهاب الإيراني وإحباط قدراته، في عملية "زئير الأسد" – لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل وتمكين مواطني إيران من الانتفاض ضده وإسقاطه".
ويأتي هذا التهديد المباشر في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية، بعد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وما تبعها من موجة نزوح واسعة وتحذيرات إسرائيلية لسكان قرى حدودية بعدم العودة إلى منازلهم.
وكانت الساعات الماضية قد شهدت تحذيرات إسرائيلية علنية شملت عشرات البلدات، مع دعوات للإخلاء الفوري، في وقت تتحدث فيه مصادر رسمية لبنانية عن استنفار سياسي وأمني لمحاولة احتواء الموقف ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع.
تصريحات كاتس تعكس انتقال الخطاب الإسرائيلي إلى مستوى غير مسبوق من التهديد الشخصي، مع إعلان وضع نعيم قاسم في دائرة الاستهداف المباشر، بالتوازي مع تأكيد مواصلة العمليات العسكرية ضمن ما تسميه إسرائيل عملية "زئير الأسد".
وبين تصعيد الميدان وارتفاع سقف التهديدات، تبدو الجبهة اللبنانية أمام مرحلة دقيقة، في ظل مخاوف من توسّع رقعة المواجهة، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات ميدانية وسياسية.


