دولي

بعد تسريبات إبستين .. وزير فرنسي سابق تحت حماية أمنية

بعد تسريبات إبستين .. وزير فرنسي سابق تحت حماية أمنية

فرضت السلطات الفرنسية حماية أمنية مشددة على وزير فرنسي سابق وزوجته، عقب تلقيهما تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن علاقات عائلتهما برجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين المتهم بجرائم جنسية.

وأفادت قناة BFMTV، يوم الاثنين، بأن الأجهزة الأمنية الفرنسية اتخذت إجراءات فورية لتأمين سلامة وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ وزوجته مونيك، على خلفية تصاعد التهديدات التي استهدفتهما بعد التطورات الأخيرة في القضية.

ولم تكشف المصادر الأمنية عمّا إذا كانت هذه الإجراءات ستشمل ابنتهما كارولين لانغ، التي ورد اسمها بدورها في وثائق القضية التي نُشرت مؤخراً.

ويأتي هذا التطور في إطار تحقيق تجريه النيابة المالية الوطنية الفرنسية مع جاك لانغ وابنته، بشبهة غسل أموال، وذلك عقب الكشف عن صلات عائلية بإبستين، الذي توفي في سجن أميركي عام 2019 في ظروف خلص التحقيق الرسمي إلى أنها انتحار، أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات.

وكان جاك لانغ، الذي شغل منصب وزير الثقافة في عهدي الرئيسين فرانسوا ميتران وجاك شيراك، قد استُدعي الأحد إلى وزارة الخارجية الفرنسية لتقديم توضيحات رسمية بشأن طبيعة علاقته بإبستين.

وتحت وطأة الضغوط الإعلامية والسياسية المتصاعدة، أعلن لانغ استقالته من رئاسة معهد العالم العربي، فيما استقالت ابنته كارولين من رئاسة اتحاد منتجي السينما الفرنسي، إضافة إلى تخليها عن عدد من المناصب المهنية الأخرى.

ويُذكر أن وزارة العدل الأميركية كانت قد أنهت في 30 يناير 2026 نشر ملايين الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، ما فجّر موجة جديدة من التحقيقات والتداعيات القانونية في عدة دول، من بينها فرنسا.

يقرأون الآن