سوريا

بعد رفع العقوبات الأميركية… استثمارات طاقة كبرى تدخل سوريا

بعد رفع العقوبات الأميركية… استثمارات طاقة كبرى تدخل سوريا

أفاد مصدران مطلعان لوكالة رويترز بأن شركتين سعوديتين وثلاث شركات تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها تعتزم تشكيل تحالف دولي جديد لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرق سوريا.

وبحسب المصدرين، يُعد هذا الاتفاق الأحدث ضمن سلسلة من التفاهمات الاقتصادية الكبرى التي شهدتها سوريا في قطاعات متعددة، منذ رفع أكثر العقوبات الأميركية تأثيراً في ديسمبر 2025.

وأوضح المصدران أن شركات بيكر هيوز، وهنت إنرجي، وأرجنت للغاز الطبيعي المسال، تعتزم تنفيذ مشروع طاقة مشترك بالتعاون مع شركتي أكوا باور السعودية وطاقة، على أن يشمل المشروع ما بين أربعة إلى خمسة مواقع استكشافية في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد.

وأشار المصدران إلى أن ممثلين عن معظم الشركات المشاركة عقدوا، في وقت سابق من الشهر الجاري، اجتماعات في سوريا مع الشركة السورية للبترول، لبحث الجوانب الفنية والتنظيمية للمشروع.

من جانبه، أكد جوناثان باس، الرئيس التنفيذي لشركة أرجنت للغاز الطبيعي المسال، أن التحالف يتوقع توقيع مذكرة تفاهم خلال الأسابيع المقبلة، قائلاً:

"نحن متحمسون للغاية لتحقيق رؤى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، ونقل البلاد من الظلام إلى النور".

وأضاف باس أن الهدف من المشروع يتمثل في توحيد السوريين عبر تقاسم عادل لموارد البلاد، معتبراً أن هذا التطور الاقتصادي، تحت علم سوري واحد، من شأنه ربط شرق البلاد بغربها وتعزيز الاستقرار من خلال المنافع الاقتصادية المشتركة.

وكانت ثلاث شركات أميركية قد وقعت، في يوليو الماضي، مذكرة تفاهم مع الدولة السورية لوضع خطة شاملة لإعادة هيكلة وتطوير قطاع الطاقة.

وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة الشرقية من سوريا، التي كانت تنتج تقليدياً معظم نفط البلاد، خضعت حتى وقت قريب لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، قبل أن توافق مؤخراً على الاندماج ضمن مؤسسات الدولة عقب المواجهات مع القوات الحكومية الشهر الماضي.

وفي السياق ذاته، أعلنت السعودية في وقت سابق من الأسبوع عن استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعات النقل والبنية التحتية والاتصالات في سوريا، فيما وقعت شركة شيفرون الأميركية العملاقة للطاقة، الأسبوع الماضي، اتفاقية مبدئية للتنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية السورية بالشراكة مع شركة يو سي سي القابضة القطرية.

يقرأون الآن