دولي

"جيرالد فورد" نحو الشرق الأوسط.. هذه قدرات أضخم حاملة طائرات

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الجمعة، عن مسؤولين أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" أبلغت بقرار نشرها تمهيدا لتحركها نحو الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، لتعزيز الوجود الأميركي في المنطقة.

تعد "يو إس إس جيرالد آر فورد" أكبر سفينة حربية بنيت في التاريخ، ويبلغ طولها 337 مترا، و78 مترا عرضا، و76 مترا ارتفاعا، أما إزاحتها عند شحن الحمولة الكاملة فتبلغ 100 ألف طن.

وسميت تيمنا بالرئيس الـ38 للولايات المتحدة جيرالد فورد، الذي كان من قدامى المحاربين في البحرية وشارك في الحرب العالمية الثانية.

وصممت هذه الفئة الجديدة لخلافة حاملات الطائرات القديمة من فئتَي "إنتربرايز" و"نيميتز" في البحرية الأميركية، التي طلب من شركة "نيو بورت نيوز" بناءها سنة 2008، وتم تسليمها عام 2016، ودخلت الخدمة رسميا في 2017، لكنها لم تجر أول رحلة لها إلا عام 2023.

وغادرت "جيرالد فورد" الولايات المتحدة عام 2023 للمشاركة في مناورات نظمها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل مدد انتشارها لأكثر من شهرين، إذ أرسلتها واشنطن إلى البحر الأبيض المتوسط لدعم إسرائيل ومنع توسّع نطاق الصراع، وفقا لإذاعة "إن بي آر" الأميركية.

وصممت هذه السفينة لتوفير التكاليف والعمل بفعالية أكبر، إذ يشغلها ما يقرب من 700 فرد من الطاقم، وتستطيع حمل 4540 فردا، وزودت بتقنيات جديدة لتخفيف عبء عمل المراقبة والصيانة.

وتحمل السفينة صواريخ من فئة "إس إس إم" المضادة للسفن السريعة، ونظام الدفاع "آر آي إم"، إضافة إلى ثلاثة أنظمة دفاع قريب من طراز "إم كيه 15 فالانكس سي آي دبليو إس".

وجهزت هذه السفينة النووية للعمل بسرعة عالية لفترة طويلة لمجاراة السفن الحربية الأخرى والحفاظ على المرونة في العمليات الكبرى.

وتعمل "جيرالد فورد" بمفاعلين نوويين، ونظام إطلاق طائرات كهرومغناطيسي "إي إم إيه إل إس"، ومعدات التوقف المتقدمة "إيه إيه جي"، ورادار ثنائي النطاق "دي بي آر".

وبنيت السفينة لتكون محطة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولاستيعاب أنظمة جديدة، بما في ذلك أسلحة الطاقة الموجهة، طوال عمرها التشغيلي البالغ 50 عاما.

يقرأون الآن