أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الجمعة، عن مقتل "مخربين بارزين"، مضيفاً "مستعدون للعمل بشكل هجومي إذا اقتضت الحاجة".
وقال زامير أثناء جولة ميدانية في رفح جنوب قطاع غزة، "نحن مستعدون للانتقال من الدفاع إلى الهجوم.. وسنرد على أي خرق"، مضيفاً "قمنا مؤخراً بتصفية العديد من المخربين، بينهم مخربون بارزون".
كما تابع "نحن لا نتنازل عن هدف الحرب المتمثل في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة وتفكيك حماس من سلاحها.. ونحتفظ بخطط للحسم العسكري ومستعدون للعمل بشكل هجومي كلما اقتضت الحاجة".
وأكد زامير أن "ما ينطبق على غزة ينطبق كذلك على بقية المناطق".
حماس ترفض تسليم سلاحها
أتى ذلك، بعدما أعلن مسؤول في حماس، أمس الخميس، عن رفض حركته تسليم السلاح في ظل ما وصفه استمرار "سياسة الاغتيالات الإسرائيلية".
وقال محمود مرداوي المسؤول في حركة حماس ، خلال تصريحات صحفية، إن الحركة ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكنه اتهم إسرائيل بالتصرف "وكأنها غير ملزمة بشيء"، مضيفا أنه "لا يمكن تسليم سلاح حماس وإسرائيل تواصل اغتيالاتها".
كما أضاف مرداوي أن سلاح حماس سيصبح بيد الدولة الفلسطينية عند قيامها، معتبرا أن انسحاب إسرائيل والتزامها بتنفيذ الاتفاق من شأنهما أن يفتحا الباب أمام مسار سياسي يعالج القضايا العالقة.
وشدد على أن حماس لن تتخلى عن سلاحها ما لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق، في إشارة إلى استمرار التوتر والصراع بين الجانبين رغم سريان تفاهمات لوقف إطلاق النار بوساطات إقليمية ودولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء توتر ميداني متواصل في قطاع غزة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق التفاهمات وسط مخاوف من تجدد جولات التصعيد العسكري.


