دولي

شيفرون تقود تحالفًا أميركيًا للتنقيب عن الغاز قبالة جنوب اليونان

شيفرون تقود تحالفًا أميركيًا للتنقيب عن الغاز قبالة جنوب اليونان

وقّع تحالف شركات دولية تقوده شركة النفط الأميركية العملاقة شيفرون، يوم الاثنين 16 فبراير/شباط، اتفاقيات تأجير حصرية للتنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة السواحل الجنوبية لـ اليونان، في خطوة تعزّز الحضور الأميركي في شرق البحر المتوسط.

وتؤدي هذه الصفقة إلى مضاعفة المساحة البحرية اليونانية المتاحة لأعمال التنقيب، لتكون ثاني اتفاق من نوعه خلال أشهر تشارك فيه شركة طاقة أميركية كبرى، في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تقليص اعتماده على الإمدادات الروسية من الطاقة، بينما تحاول الولايات المتحدة لعب دور البديل.

وكانت إكسون موبيل قد انضمت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى شركتي إنرجين وهيلينك إنرجي للتنقيب عن الغاز في منطقة بحرية أخرى غرب اليونان، ما يعكس اهتمامًا أميركيًا متزايدًا بالمنطقة.

وتتيح الاتفاقية الجديدة لشيفرون قيادة عمليات التنقيب في أربعة حقول بحرية عميقة تقع جنوب شبه جزيرة بيلوبونيز وجزيرة كريت، وتمتد على مساحة تُقدَّر بنحو 47 ألف كيلومتر مربع.

ويأتي ذلك عقب فوز شيفرون، بالشراكة مع شركة هيلينك إنرجي، أكبر شركة تكرير نفط في اليونان، بمناقصة دولية أُجريت العام الماضي.

وتسعى اليونان، التي لا تنتج الغاز محليًا وتعتمد كليًا على الواردات لتوليد الطاقة وتغطية الاستهلاك الداخلي، إلى إعادة إحياء مشاريع التنقيب بعد أزمة أسعار الطاقة في عام 2022، والتي تفجّرت على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وسيتطلب تنفيذ الاتفاق الحصول على موافقة البرلمان اليوناني على عقود التأجير، قبل أن يتمكن التحالف بقيادة شيفرون من بدء مسوحات البيانات الزلزالية في وقت لاحق من هذا العام. وأوضحت السلطات اليونانية أن أمام التحالف فترة تصل إلى خمس سنوات لتحديد مكامن الغاز القابلة للاستخراج، على أن لا يبدأ أي حفر تجريبي قبل الفترة الممتدة بين عامي 2030 و2032.

يقرأون الآن