أشار الزّعيم الرّوحي للطّائفة الدرزيّة في إسرائيل موفق طريف، إلى أنّ أبناء الطّائفة داخل الأراضي السّوريّة "ما زالوا محاصَرين بالكامل. لا يُسمح لهم بإدخال أي مساعدات إنسانيّة، بما في ذلك المساعدات الّتي نحاول نحن إيصالها".
وكشف، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، أنّ "أكثر من 120 ألف شخص ما زالوا نازحين عن منازلهم"، لافتًا إلى أنّه "تمّ الاستيلاء على 38 قرية، ولا يُسمح للسّكان بالعودة إليها. وهناك أكثر من 300 أسير، بينهم أطفال ونساء". وتساءل "لماذا لا يُسمح للسّكان بالعودة إلى قراهم؟ نحن في عزّ الشّتاء، وهذه منطقة جبليّة شديدة البرودة".
وشدّد طريف على أنّ "الطّائفة لا تحتاج إلى قوّات أمن حكوميّة في المنطقة"، موضحًا أنّ "لدى الدّروز قوّات قادرة على الدّفاع عنهم والحفاظ على النّظام"، واصفًا قوّات الحكومة السّوريّة بأنّها مؤلّفة من "جهاديّين وعناصر من تنظيم داعش".
ودعا إلى "تمكين الدّروز في أنحاء الشرق الأوسط من زيارة مواقعهم الدّينيّة في الدّول المجاورة، تمامًا كما يزور إخواننا المسيحيّون والمسلمون أماكنهم المقدّسة. يستحق الدّروز الوصول إلى مواقعنا المقدّسة في سوريا ولبنان والصّلاة فيها، وأن يزوروا أماكننا المقدّسة في إسرائيل".


