فيما لا يزال العراق ينتظر تشكيل حكومته الجديدة، وسط معارضة أميركية لترشيح نوري المالكي، أكد المبعوث الأميركي توم براك على ضرورة أن تتمتع البلاد بقيادة فعالة تعزز الاستقرار.
وقال براك في منشور على إكس، اليوم الاثنين، إنه أجرى لقاء مثمراً أمس مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.
كما شدد على ضرورة وجود قيادة فعالة تتبنى سياسات تعزيز الاستقرار في العراق، معتبراً أن هذا الأمر أساسي لتحقيق الأهداف المشتركة بين البلدين.
كذلك أشار إلى أنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي أهداف بناء مستقبل يتماشى مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.
تسلم ملف العراق
وكان براك تسلم الملف العراقي بدل مارك سافايا، وفق ما أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مطلع فبراير الحالي.
كما أكد حسين أن "الإطار التنسيقي لا يزال يصر على ترشيح المالكي". لكنه أشار إلى أن الموقف الأميركي تجاه رئيس الوزراء الأسبق أوجد وضعاً جديداً، قائلاً: "من غير الواضح ما إذا كانت رؤية واشنطن تجاه المالكي مؤقتة أم دائمة".
وقبل أيام قليلة، أكدت وزارة الخارجية العراقية أنها تلقت رسالة أميركية تضمنت إمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات حال التمسك بتكليف المالكي رئاسة الوزراء.
وكانت مصادر أميركية حذرت سابقاً أيضاً من إدخال ممثلين عن فصائل موالية لإيران ضمن الحكومة العراقية الجديدة المرتقب تشكيلها.
كما سبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد في حال التمسك بالمالكي.
وسبق للمالكي (75 عاماً) أن تولى رئاسة الحكومة بين عامَي 2006 و2014 لولايتين شهدتا محطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، بينها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من الأراضي العراقية.
فيما شهدت علاقاته بواشنطن فتوراً خلال ولايته الثانية مع تنامي علاقاته مع طهران، ما دفع ترامب إلى اعتباره "خياراً سيئاً"، وفق توصيفه.


