تسبب اندلاع الحرب في إيران في حالة من عدم اليقين مما أدى إلى قفزة سريعة في أسعار النفط والوقود والغاز، وهي عوامل تثير مخاوف جدية تنسحب على مسار الاقتصاد الألماني.
ويُعد ارتفاع أسعار النفط عبئا ثقيلا على المستهلكين والشركات، خاصة في دولة تعتمد على التصدير مثل ألمانيا، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
علاوة على ذلك، فإن أي ارتفاع مستدام في أسعار النفط قد ينتج عن إغلاق مضيق هرمز سيحمل في طياته مخاطر زيادة معدلات التضخم.
وظهرت تداعيات الحرب بشكل مباشر في محطات الوقود، حيث سجلت الأسعار اليوم الاثنين ارتفاعا حادا بعد زيادة بدأت أصلاً خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وبحلول فترة بعد الظهر، ارتفع سعر البنزين الممتاز فئة إي 10 بمقدار 7.3 سنتات مقارنة بمستواه يوم الجمعة، بينما سجل الديزل زيادة أكبر بلغت 8.1 سنتات.
وكانت أسعار الوقود وصلت أمس الأحد إلى أعلى مستوياتها منذ ربيع عام 2024 وفقا للمتوسط اليومي على مستوى ألمانيا.
ويرى الخبراء أن الاتجاه التصاعدي قد يستمر؛ حيث صرح كريستيان لابرر خبير سوق الوقود في نادي السيارات الألماني:" إذا لم تتراجع أسعار النفط قريباً، فإن منحني الارتفاع قد يستمر خلال الأيام القادمة".
ورأى أن هناك مع ذلك بارقة أمل على المدى المتوسط بشرط هدوء الأوضاع في منطقة الخليج نظرا لإعلان منظمة "أوبك+" نيتها زيادة كميات الإنتاج.


