أعلن الجيش الأميركي، الإثنين، أن الولايات المتحدة قصفت أكثر من 1250 هدفاً خلال أول 48 ساعة من الحرب ضد إيران، في تصعيد عسكري غير مسبوق منذ بدء العمليات.
وأوضحت وثيقة بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأميركية أن الضربات شملت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع صواريخ باليستية، وسفناً وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، إضافة إلى منصات صواريخ مضادة للسفن. وكان أكثر من ألف هدف قد تم استهدافه خلال اليوم الأول وحده، بحسب البيان.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريح لصحيفة "نيويورك بوست" إنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران "إذا لزم الأمر"، مشيراً إلى أنه لا يريد استباق القرارات العسكرية.
وأضاف ترامب: "لست متردداً بشأن إرسال قوات برية... ربما لا نحتاج إليها، لكن إذا لزم الأمر فسنفعل".
من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن ضمن العمليات المشتركة مع إسرائيل، لكنه شدد على أن جميع الخيارات تبقى مطروحة.
وقال هيغسيث خلال مؤتمر صحفي: "كلا، لم يدخل جنود أميركيون إلى إيران، لكننا لن نقول ما سنقوم به أو لن نقوم به. سنذهب إلى أبعد ما نحتاج إليه"، مشيراً إلى أن الحرب التي بدأت السبت قد تمتد لنحو ستة أسابيع.
وتعكس هذه التصريحات تصعيداً واضحاً في الخطاب الأميركي، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتزداد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.


