يعتقد كثير من الناس أن الحفاظ على عظام قوية يتطلب تناول مكملات الكالسيوم بشكل منتظم، لكن الخبراء يؤكدون أن النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني يمكن أن يوفرا الكالسيوم والعناصر الضرورية للعظام دون الحاجة إلى المكملات في كثير من الحالات.
وتشير الدراسات إلى أن العظام تحتاج إلى مزيج من التغذية المتوازنة والحركة المنتظمة للحفاظ على كثافتها والوقاية من الأمراض المرتبطة بها مثل هشاشة العظام، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.
وتلعب التمارين الرياضية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام، إذ تساعد على زيادة كثافة العظام وتحفيز تجدد أنسجة العظام وتقليل فقدان العظام مع التقدم في العمر.
ومن أبرز التمارين المفيدة كل من المشي السريع والجري الخفيف والرقص وتمارين المقاومة مثل رفع الأوزان أو تمارين الضغط، وكذلك تمارين التوازن التي تقلل خطر السقوط.
كما يتركز معظم الكالسيوم في الجسم داخل العظام والأسنان، لذلك فإن الحصول على كمية كافية منه ضروري للحفاظ على قوتها.
ومن أبرز مصادر الكالسيوم في منتجات الألبان كل من الزبادي قليل الدسم والحليب والكفير والزبادي اليوناني، وتوفر هذه المنتجات كميات كبيرة من الكالسيوم في الحصة الواحدة.
الأسماك والخضراوات
وبعض أنواع الأسماك توفر أيضاً كميات جيدة من الكالسيوم، خصوصاً عندما تؤكل مع العظام اللينة، مثل السردين المعلب والأنشوفة والسلمون المعلب والروبيان. كما أن الأسماك الدهنية توفر أحماض أوميغا-3 المفيدة لصحة القلب والعظام.
كما أن إضافة الخضراوات إلى الوجبات اليومية يمكن أن يرفع كمية الكالسيوم التي يحصل عليها الجسم.
ومن الخضروات الغنية بالكالسيوم الكرنب والسبانخ وأوراق اللفت والبوك تشوي وأوراق البنجر، كما توفر هذه الخضروات فيتامينات ومعادن أخرى تدعم صحة العظام.
ويمكن أيضاً الحصول على الكالسيوم من الأطعمة المدعمة، مثل حليب اللوز وحليب الصويا وحليب الأرز، إضافة إلى عصير البرتقال المدعم بالكالسيوم وبعض أنواع الزبادي النباتي، وتوفر هذه المنتجات بديلاً مناسباً لمن لا يستهلكون منتجات الألبان.
والخلاصة أن الحفاظ على صحة العظام لا يعتمد فقط على مكملات الكالسيوم. فالنشاط البدني المنتظم، إلى جانب نظام غذائي غني بالكالسيوم من مصادر طبيعية مثل الألبان والأسماك والخضروات، يمكن أن يساعد على تقوية العظام والحفاظ على كثافتها على المدى الطويل.


