يعد توقيت الجماع من أهم العوامل التي تؤثر في فرص حدوث الحمل. إذ لا تكون إمكانية الإخصاب متساوية طوال أيام الدورة الشهرية. لذلك فإن التعرف إلى فترة الخصوبة يساعد الأزواج الذين يخططون للإنجاب على اختيار الوقت المناسب لزيادة احتمالية الحمل.
وتشير الدراسات إلى أن الحيوانات المنوية تستطيع البقاء حية داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام. بينما تعيش البويضة بعد خروجها من المبيض فترة قصيرة لا تتجاوز 24 ساعة تقريباً. ولهذا السبب ينصح بممارسة الجماع قبل التبويض مباشرة وليس بعده.
ما هو أفضل وقت للجماع لحدوث الحمل؟

أفضل وقت للجماع هو خلال نافذة الخصوبة. وهي الفترة التي تمتد لنحو ستة أيام. وتشمل الأيام الخمسة التي تسبق التبويض ويوم التبويض نفسه. وتكون أعلى فرص الحمل خلال اليومين السابقين للتبويض. إضافة إلى يوم خروج البويضة.
متى يحدث التبويض؟
إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة وتستمر 28 يوماً. فإن التبويض يحدث غالباً في اليوم الرابع عشر من بداية الدورة. وفي هذه الحالة يُنصح بممارسة الجماع خلال الأيام 11 و12 و13 و14 لتحقيق أعلى فرصة للحمل.
أما إذا كانت الدورة غير منتظمة. فقد يختلف موعد التبويض من شهر إلى آخر. لذلك يُفضل الاعتماد على علامات الخصوبة أو استخدام اختبارات التبويض المنزلية.
علامات اقتراب التبويض
تشمل أبرز العلامات التي قد تشير إلى اقتراب الإباضة:
- زيادة الإفرازات المهبلية لتصبح شفافة ولزجة وتشبه بياض البيض.
- الشعور بألم خفيف في أحد جانبي أسفل البطن.
- ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية بعد حدوث التبويض.
- نتيجة إيجابية في اختبار التبويض المنزلي قبل الإباضة بنحو 24 إلى 36 ساعة.
كم مرة ينصح بالجماع خلال فترة الخصوبة؟
ينصح معظم الأطباء بممارسة الجماع يوماً بعد يوم خلال فترة الخصوبة. لأن هذه الوتيرة تساعد على وجود حيوانات منوية سليمة عند خروج البويضة.
كما يمكن ممارسة الجماع يومياً إذا لم تكن هناك مشكلات في خصوبة الرجل. لكن ذلك لا يزيد بالضرورة من فرص الحمل مقارنة بالجماع المنتظم خلال نافذة الخصوبة.
نصائح تساعد على زيادة فرص الحمل
- معرفة موعد التبويض بدقة قدر الإمكان.
- الحفاظ على نمط حياة صحي وتناول غذاء متوازن.
- تجنب التدخين والكحول.
- تقليل التوتر والضغوط النفسية.
- عدم استخدام المزلقات التي قد تؤثر في حركة الحيوانات المنوية إلا إذا أوصى الطبيب بغير ذلك.
- الاستلقاء لبضع دقائق بعد العلاقة قد يكون مريحاً. لكن لا توجد أدلة قوية على أنه يزيد فرص الحمل.
أخطاء شائعة
يعتقد البعض أن هناك وضعيات معينة للجماع تضمن حدوث الحمل. إلا أن الأبحاث العلمية لم تثبت وجود وضعية أفضل من أخرى. كما أن خروج جزء من السائل المنوي بعد العلاقة أمر طبيعي ولا يعني فشل الإخصاب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كان عمر المرأة أقل من 35 عاماً ولم يحدث حمل بعد سنة من الجماع المنتظم دون استخدام وسائل منع الحمل. أو بعد ستة أشهر إذا كان عمرها 35 عاماً أو أكثر. فمن الأفضل استشارة طبيب مختص لتقييم أسباب تأخر الحمل.
الخلاصة
يعتمد نجاح الحمل بدرجة كبيرة على اختيار التوقيت المناسب للعلاقة الزوجية. وتعد الأيام التي تسبق التبويض مباشرة ويوم التبويض نفسه أفضل فترة لزيادة فرص الإخصاب. كما أن متابعة علامات الخصوبة والالتزام بنمط حياة صحي يسهمان في تحسين فرص الحمل بصورة طبيعية.
شاهد أيضًا
هل تكيس المبايض يمنع الحمل؟
كيفية تطويل الشعر بسرعة
أطعمة تساعد في علاج تكيس المبايض


