لبنان

جديد عن هجوم الكنيس اليهودي في ميشيغن... ما علاقة الحزب؟

جديد عن هجوم الكنيس اليهودي في ميشيغن... ما علاقة الحزب؟

أفاد مسؤولون أميركيون مطلعون على القضية، لشبكة CNN، أن منفذ هجوم الخميس على كنيس يهودي في ميشيغين كان مدرجاً سابقاً في قواعد بيانات الحكومة الأميركية لارتباطه بأعضاء مشتبه بهم في حزب الله، رغم أنه لم يكن يُعتقد أنه عضو فيه.

وذكرت وزارة الأمن الداخلي أن أيمن محمد غزالي، 41 عاماً، قاد سيارة مفخخة إلى كنيس إسرائيل في بلدة ويست بلومفيلد قرب ديترويت، ثم اشتعلت فيها النيران، فيما وصفه مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه "عمل عنف مُستهدف ضد الجالية اليهودية". وأكد المكتب أنه يواصل التحقيق في الهجوم.

وقبل أسبوع من الهجوم، قُتل شقيقا غزالي واثنان من أبنائهما في غارة جوية إسرائيلية في لبنان، حسبما صرح رئيس بلدية القرية اللبنانية التي كانوا يقيمون فيها لشبكة CNN.

وقالت جينيفر رونيان، المسؤولة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت، إن غزالي أطلق النار من سلاحه عبر الزجاج الأمامي لسيارته، وعندها أطلق عليه اثنان من رجال الأمن النار، بحسب ما أفاد رونيان. وأصيب أحد رجال الأمن في الهجوم، وتلقى ما لا يقل عن 30 من رجال إنفاذ القانون العلاج من استنشاق الدخان، وفقًا لما ذكرته السلطات.

وبحسب مسؤولين في إنفاذ القانون مطلعين على الأمر، يظهر اسم غزالي في قواعد بيانات الحكومة الفيدرالية على أنه مرتبط بـ"إرهابيين معروفين أو مشتبه بهم" على صلة بحزب الله في لبنان.

وأضافوا أن غزالي، وهو مواطن أميركي متجنس من أصل لبناني، غير مدرج في قواعد البيانات الحكومية كعضو في حزب الله.

ووفقاً للمسؤولين، كانت آخر رحلة خارجية لغزالي من الولايات المتحدة إلى لبنان عام 2019، وعاد إلى الولايات المتحدة عبر أتلانتا، حيث تم تصنيفه في أنظمة وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ضمن "الاستهداف المحدد" بناءً على سجلات سابقة لتواصله مع أعضاء مشتبه بهم في حزب الله.

وفي مقابلة مع عملاء الجمارك وحماية الحدود آنذاك، قال غزالي إنه سافر إلى الخارج لتلقي علاج زراعة شعر، ووفقاً للمسؤولين، فُحص هاتف غزالي من قبل الجمارك وحماية الحدود، وعثر العملاء على أفراد معروفين أو مشتبه بهم في حزب الله ضمن قائمة جهات اتصاله. ولم يتضح بعد من هم هؤلاء الأشخاص، أو ما هي صلة غزالي بهم.

أفادت وزارة الأمن الداخلي الأميركية في بيان لها أن غزالي وصل إلى الولايات المتحدة من لبنان عام 2011 بعد حصوله على تأشيرة بصفته زوجاً لمواطنة أميركية. وحصل على الجنسية الأميركية عام 2016.

يقرأون الآن