أكد مستشفى رفيق الحريري الجامعي استمراره في تقديم خدماته الطبية وتعزيز قدرته الاستيعابية، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وأوضح المستشفى، في بيان، أنه يواصل أداء دوره الوطني والإنساني من خلال تقديم الرعاية الصحية لكافة المرضى دون أي تمييز، واضعًا صحة الإنسان وكرامته في مقدمة أولوياته.
وأشار إلى أن الطاقم الطبي والتمريضي والإداري يعمل على مدار الساعة، رغم الضغط المتزايد على مختلف الأقسام، لتأمين أفضل رعاية صحية ممكنة والتخفيف من معاناة المرضى، انطلاقًا من رسالة إنسانية وقيم مهنية عالية.
ولفت إلى أنه، وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة، تم اتخاذ سلسلة إجراءات لتعزيز القدرة الاستيعابية، حيث ارتفع عدد المستفيدين من خدمات غسيل الكلى من 162 مريضًا إلى نحو 264، كما زيد عدد الأسرّة من 90 إلى حوالى 200 سرير، مع توقعات بارتفاعها إلى نحو 250 سريرًا خلال الأيام المقبلة.
وأضاف أن قسم الطوارئ يستقبل أكثر من 80 مريضًا يوميًا، ما يعكس حجم الضغط الكبير الذي يواجهه المستشفى، مؤكدًا العمل المستمر لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المرضى وتأمين الرعاية اللازمة لهم.
وجدد مستشفى الشهيد رفيق الحريري الجامعي تأكيده أن أبوابه مفتوحة أمام جميع المرضى، ولا سيما النازحين الذين يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة، انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية والإنسانية.


