أعلنت قطر طرد عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً في التوتر مع إيران.
وأوضحت وزارة الخارجية القطرية أنها سلّمت مذكرة رسمية إلى السفارة الإيرانية في الدوحة، تُبلغ فيها بأن الملحق العسكري والملحق الأمني، إضافة إلى العاملين في الملحقيتين، أصبحوا “أشخاصاً غير مرغوب فيهم”، مع منحهم مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لمغادرة البلاد.
وجاء القرار خلال اجتماع عقده مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية إبراهيم يوسف فخرو مع السفير الإيراني لدى قطر علي صالح آبادي.
وأكدت الدوحة أن هذه الخطوة تأتي رداً على ما وصفته بـ”الاستهدافات الإيرانية المتكررة” التي طالت أراضيها، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة وللقانون الدولي، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2817.
وشددت الخارجية القطرية على أن استمرار هذا النهج سيقابل بإجراءات إضافية، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، ما يضع العلاقات بين الدوحة وطهران أمام اختبار غير مسبوق.


