دولي

من الاستقالة إلى التحقيق … كينت في مرمى الاتهامات

من الاستقالة إلى التحقيق … كينت في مرمى الاتهامات

يخضع المسؤول السابق في مكافحة الإرهاب جو كينت لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، على خلفية اتهامات بتسريب معلومات سرية، وفق ما نقلته إن بي سي نيوز عن مصادر مطلعة.

وبحسب المعلومات، بدأ التحقيق قبل إعلان كينت استقالته من منصبه، وهو أحد حلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعلّق ترامب على الاستقالة بالقول إن المسؤول المستقيل “كان ضعيفاً”، معتبراً أن خروجه من المنصب أمر إيجابي.

وأشار كينت إلى أنه يعارض قرار الإدارة خوض الحرب ضد إيران، مؤكداً أن طهران لم تكن تمثل “تهديداً وشيكاً” للولايات المتحدة، وهو ما رفضه البيت الأبيض.

وفي مقابلة إعلامية، قال كينت إنه يتوقع محاولات لتشويه سمعته بسبب موقفه، مشيراً إلى أن بعض صناع القرار لم يتمكنوا من الوصول إلى ترامب قبل اتخاذ قرار الحرب، وأنه لم يكن هناك “نقاش جاد” قبل تنفيذ الضربات.

من جانبها، ردت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد بأن تحديد التهديدات من صلاحيات الرئيس، مؤكدة أن الأجهزة الاستخباراتية تقدم له المعلومات اللازمة.

كما شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على أن الإدارة تمتلك “أدلة قوية” تشير إلى أن إيران كانت تخطط لمهاجمة الولايات المتحدة.

ويُذكر أن كينت خدم في القوات الخاصة الأميركية لمدة 20 عاماً، قبل انتقاله للعمل في وكالة المخابرات المركزية، ثم توليه منصباً رفيعاً في مكافحة الإرهاب بعد تعيينه خلال إدارة ترامب.

وفي رسالة استقالته، قال كينت إنه لا يستطيع دعم “إرسال الجيل القادم للقتال والموت في حرب لا تفيد الشعب الأميركي”، محذراً من تكرار سيناريو حرب العراق.

وفي سياق متصل، أثيرت اتهامات سابقة تتعلق بتسريب معلومات حساسة بحق مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، في مؤشر على تصاعد الجدل حول إدارة المعلومات السرية داخل مؤسسات الأمن القومي الأميركي.

يقرأون الآن