هل بدأ الصدام الحقيقي بين مبابي وفينيسيوس؟

تتواصل حالة التوتر داخل ريال مدريد وسط تقارير إعلامية إسبانية تتحدث عن صراع متصاعد بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في أجواء وصفتها الصحافة الإسبانية بأنها “مشتعلة” داخل غرف تبديل الملابس في ملعب سانتياغو برنابيو.

وبحسب ما كشفه برنامج إل شيرينغيتو الإسباني، فإن العلاقة بين مبابي وفينيسيوس وصلت إلى “طريق مسدود”، في ظل صراع نفوذ متزايد تسبب في انقسام داخل الفريق الملكي.

وذكر التقرير أن مبابي يعيش حالة من الشك والريبة داخل النادي، بعدما أصبح مقتنعاً بوجود شخص داخل غرفة الملابس يقوم بتسريب تفاصيل حياته الخاصة وتحركاته إلى وسائل الإعلام، بما في ذلك لقاءاته وخروجه مع أصدقائه، بهدف تشويه صورته أمام الجماهير والإدارة وإظهاره كلاعب غير ملتزم.

كما أشار التقرير إلى أن التوتر تصاعد عقب الأزمة التي اندلعت بين مبابي والمدرب ألفارو أربيلوا بعد مباراة ريال مدريد وريال أوفييدو، حيث يعتقد النجم الفرنسي أن فينيسيوس لعب دوراً في تأليب غرفة الملابس ضده.

ووفقاً لما تم تداوله في البرنامج الإسباني، فإن مبابي يحمل فينيسيوس مسؤولية عدة أزمات داخل النادي، من بينها تراجع مستوى الفريق وحتى رحيل المدرب تشابي ألونسو في يناير الماضي، معتبراً أن النجم البرازيلي كان سبباً في تهميشه داخل المشروع الرياضي للفريق.

كما يشعر مبابي، بحسب التقرير، بأن موقف الجماهير وبعض أفراد الجهاز الفني تجاهه تغير بشكل واضح خلال الأشهر الأخيرة، ويعتقد أن ذلك نتيجة لما يتم ترويجه ضده داخل النادي.

وتفاقمت الأزمة بعدما تم إبلاغه بالجلوس على مقاعد البدلاء في مباراة “الكلاسيكو” أمام برشلونة، وهو القرار الذي صدم اللاعب الفرنسي قبل أن يغيب لاحقاً بداعي الإصابة.

ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ريال مدريد موسماً مضطرباً، وسط انتقادات جماهيرية وإعلامية متزايدة بشأن تراجع الأداء وغياب الاستقرار الفني داخل الفريق.

يقرأون الآن