أعلنت رئاسة مجلس الوزراء أنه "سيُعاد فتح معبر المصنع ابتداءً من الساعة 6 مساء اليوم، مع اتخاذ إجراءات مشدّدة لتأمين سلامة حركة المسافرين والبضائع، وتجهيزه بالمعدات الضرورية لمنع أي عملية تهريب".
وأكدت أن القرار يأتي في إطار الحرص على انتظام الحركة عبر المعبر الحدودي، وضمان أمن العابرين وسلامة الشحنات، في ظل الظروف الأمنية الدقيقة التي تمر بها البلاد.
كان معبر المصنع قد شهد خلال الأيام الماضية تهديدات مباشرة باستهدافه، في ظل تصاعد الغارات واتساع رقعة العمليات العسكرية لتشمل مناطق في البقاع. وتداولت تقارير إسرائيلية اتهامات باستخدام بعض المعابر لنقل عتاد أو معدات، ما وضع المعبر في دائرة المخاطر.
ويُعدّ المصنع الشريان الحدودي الأساسي بين لبنان وسوريا، ويكتسب أهمية حيوية لحركة الأفراد والبضائع، ولا سيما في ظل إقفال أو تضرر معابر أخرى في الجنوب. وقد أدّت التهديدات الأخيرة إلى إرباك حركة العبور وتكدّس الشاحنات، ما انعكس سلباً على القطاعين التجاري واللوجستي.
ويأتي قرار إعادة فتحه مع تشديد الإجراءات الأمنية في محاولة لطمأنة المواطنين وضبط أي خروقات محتملة، بالتوازي مع استمرار الضغوط الأمنية على عدد من النقاط الحيوية في البلاد.


