لبنان

السياسيون يستذكرون 13 نيسان... "ما تخلوها تنعاد"

السياسيون يستذكرون 13 نيسان...

في ذكرى ١٣ نيسان، استذكر السياسيون حادثة بوسطة عين الرمانة التي كانت الشرارة لاندلاع الحرب الاهلية اللبنانية.

الجميل

وكتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على "اكس": " في 13 نيسان 1975، تخلّت الدولة اللبنانية عن دورها، وسمحت لميليشيات غريبة باستباحة لبنان، فوجدت الكتائب نفسها مجبرة على الوقوف وحيدة في مواجهة مخطط الاستيلاء على لبنان. يومها سقط أول شهيد كتائبي دفاعًا عن حق اللبنانيين بأن يكون وطنهم ملكهم وحدهم. اليوم في 13 نيسان .... يوم الشهيد الكتائبي وبعد واحد وخمسين عامًا من غير المسموح أن يعيد التاريخ نفسه، ولا أن نكرر أخطاء الماضي. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، وعلى وقع القرارات الجريئة التي تتخذ، على الدولة أن تثبت أنها حاضرة ومتماسكة، فتؤكد قدرتها على بسط سلطتها واستعادة قرارها وتحرير لبنان من أي سلطة خارجية تسعى للاستيلاء على قراره.

لبنان لا يقوم إلا بحرية أبنائه وسيادة دولته".

باسيل

بدوره، كتب النائب جبران باسيل عبر حسابه على منصّة "أكس": "الفتنة ما بتبلّش بالسلاح، بتبلّش بخطاب التحريض، والكراهية والشائعات. بهاللحظة الصعبة، كل خطاب تقسيمي بيفجّر حرب بالداخل. أخطر من العدوان، هو انقسامنا الداخلي بمواجهته. تذكروا: بالحرب الأهلية الكل بيخسروا. 13 نيسان 1975 جريمة دمّرت لبنان. ما تخلوها تنعاد".

مخزومي

وكتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة "إكس": "في 13 نيسان، أقول هذه الحقيقة كما هي، بكل وجعها: نحن لا نستذكر حرباً انتهت، بل نعيش فصول حرب لم تنتهِ بعد. واحد وخمسون عاماً مرّت، والدرس الذي دفعنا ثمنه دماً ودموعاً لا يزال يتكرّر: لا قيام لدولة من دون سيادة كاملة على قرار الحرب والسلم، ولا استقرار ما دام هذا القرار مرتهناً لمحاور خارجية، فيما يبقى سلاح حزب الله خارج إطار الدولة. اليوم، أكثر من ألفَي ضحية، ومليون نازح، وعائلات تُقتلَع من بيوتها، وجنوب يرزح تحت الاحتلال، وبيروت تدفع الثمن لأن قرار الحرب لم يعد بيد الدولة وحدها. هذه الذكرى ليست مناسبة للخطابات، بل لحظة مواجهة مع الذات. حرب 1975 اندلعت لأنّ السلاح كان خارج الدولة، وأزمتنا اليوم تستمرّ للسبب نفسه. ومع انطلاق المفاوضات في واشنطن، يبقى السؤال الذي لم نجرؤ على الإجابة عنه منذ 13 نيسان 1975: هل نريد وطناً نحميه بدولتنا، أم ساحةً يُقرَّر مصيرها على حسابنا؟"

مسعد

وكتب النائب شربل مسعد على منصة "اكس": "في ذكرى 13 نيسان…نستحضر جرحاً علّمنا أن الحروب الداخلية لا تصنع أوطاناً، بل تمزّقها. هي دعوة صادقة لرفض الفتنة، والتمسّك بالدولة، وصون وحدتنا الوطنية. رحم الله الشهداء، وحمى لبنان".

رئيس بلدية عمشيت

من جانبه، إعتبر رئيس بلدية جوزيف الخوري أن هذه الذكرى لا تهدف إلى إستعادة أحداث الماضي الأليم ، وإنما دعوةٌ صادقة للتأمل والتعلّم والإتعاظ، كي لا تتكرر تلك الأحداث المشؤومة، وكي تتبقى وحدتنا الوطنية خيارنا الدائم. وأضاف أن التجارب أثبتت أن العنف لا يولّد العنف للأسف، ولا يبني وطناً أو دولةً، وأن الحوار وحده القادر على حماية لبنان وصون وحدته.

نحيّي أرواح الضحايا الأبرياء الذين سقطوا في تلك المرحلة، ونتوجه إلى عائلاتهم بأصدق مشاعر التضامن. كما نؤكد التزامنا بالعمل من أجل دولةٍ عادلةٍ وقوية، تحتضن جميع أبنائها دون تمييز.

يقرأون الآن