دولي

من إسلام آباد إلى مسقط … ماذا تحمل جولة عراقجي ؟

من إسلام آباد إلى مسقط … ماذا تحمل جولة عراقجي ؟

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إلى مسقط عاصمة سلطنة عُمان، قادمًا من إسلام آباد، في إطار جولة إقليمية تشمل أيضًا موسكو، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب في المنطقة.

وقال عراقجي إن زيارته إلى باكستان، التي التقى خلالها رئيس الوزراء شهباز شريف، كانت "مثمرة للغاية"، مشيدًا بما وصفه بالمساعي "الحميدة" والجهود "الأخوية" التي تبذلها إسلام آباد لإعادة السلام والاستقرار.

وأوضح أن طهران عرضت خلال المحادثات "إطارًا عمليًا لإنهاء الحرب بشكل دائم"، مشيرًا إلى أن بلاده تسعى إلى تسوية شاملة تضع حدًا للتصعيد المستمر.

وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، تضمنت أبرز المطالب الإيرانية رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، ووقف التهديدات العسكرية، إلى جانب التراجع عن ما وصفته طهران بالشروط "المبالغ فيها".

وكان عراقجي قد بدأ زيارته إلى إسلام آباد، الجمعة، حيث عقد لقاءات مع كبار المسؤولين، من بينهم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يؤدي دورًا محوريًا في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التحركات في ظل مساعٍ إقليمية ودولية متواصلة لاحتواء التوترات، وفتح قنوات دبلوماسية قد تمهد لمرحلة جديدة من التهدئة.

يقرأون الآن