دولي

فانس يكشف تفاصيل التحركات الأميركية تجاه طهران


فانس يكشف تفاصيل التحركات الأميركية تجاه طهران

شدد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً في الوقت نفسه أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ما تزال تفضّل الحل الدبلوماسي، مع الإبقاء على خيار العودة إلى العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.

وخلال إحاطة صحافية في قاعة برادلي داخل البيت الأبيض، قال فانس إن المحادثات مع إيران أحرزت “تقدماً”، وإن هناك رغبة حقيقية لدى الطرفين للتوصل إلى اتفاق، لكنه أوضح أن واشنطن تقف حالياً بين “مسار دبلوماسي جاد” وخيار عسكري لا يزال مطروحاً.

وأضاف أن الولايات المتحدة نجحت في إضعاف جزء كبير من القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، وأن المرحلة الحالية تشهد مفاوضات مكثفة مع طهران بالتوازي مع استعداد عسكري دائم “للعودة إلى الحملة العسكرية في أي لحظة إذا لزم الأمر”.

وأكد فانس أن منع إيران من امتلاك قنبلة نووية لا يتعلق فقط بأمن الولايات المتحدة، بل أيضاً بمنع سباق تسلح نووي في المنطقة، محذراً من أن امتلاك طهران للسلاح النووي قد يقوض عقوداً من جهود منع الانتشار النووي ويجعل العالم “أقل أمناً”.

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن ترامب كلّف الإدارة بالتفاوض “بقوة”، كاشفاً أنه سافر بنفسه إلى إسلام آباد لإجراء لقاءات غير مباشرة مع الجانب الإيراني، في رحلة قال إنها استغرقت أكثر من 45 ساعة، بهدف إظهار “حسن النية” الأميركية.

وأوضح فانس أن إيران تبدي أحياناً مواقف متشددة وأخرى أكثر مرونة خلال المفاوضات، مضيفاً أن واشنطن حدّدت خطوطها الحمراء بوضوح، وعلى رأسها عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي “أبداً”.

كما نفى وجود أي خطة أميركية لنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا ضمن أي اتفاق محتمل، مؤكداً أن هذا الخيار “ليس مطروحاً حالياً”.

وتأتي تصريحات فانس في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بينما تتواصل المفاوضات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين ودوليين وسط مخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي وعودة التصعيد العسكري.

يقرأون الآن