أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المفاوضات الجارية تركز حالياً على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن بحث ملفات نووية خلال المحادثات.
وقال بقائي في تصريحات لوكالة إرنا إن ما يتم تداوله بشأن المواد المخصبة أو تخصيب اليورانيوم “مجرد تكهنات إعلامية لا تستند إلى معلومات موثوقة”، مشدداً على أن الأولوية الحالية تتمثل في وقف الحرب واحتواء التصعيد الإقليمي.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تصاعد حالة الإحباط داخل الجيش الإسرائيلي على جبهة جنوب لبنان، في ظل ارتفاع عدد الإصابات وعدم وضوح الأهداف العسكرية.
ونقلت صحف معاريف وهآرتس ويسرائيل هيوم عن ضباط إسرائيليين قولهم إن القوات تواجه صعوبات متزايدة، أبرزها رصد المسيّرات التابعة لـ حزب الله، إضافة إلى غياب استراتيجية واضحة للعمليات العسكرية الجارية.
كما أفادت يديعوت أحرونوت بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال تجدد الحرب مع إيران، وسط تقديرات بأن المواجهة الحالية “لن تكون الأخيرة”.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الفجوة لا تزال واسعة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي، مع قلق خاص داخل تل أبيب من استمرار برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني خارج إطار التفاوض.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران كانت تمتلك قبل الحرب أكثر من ألفي صاروخ باليستي، وأن نحو نصف هذا المخزون لا يزال قائماً رغم الضربات الأخيرة، فيما تعمل طهران على إعادة تأهيل أنفاق الصواريخ ومنشآت الإنتاج المتضررة.


