أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الجمعة، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تركز في المرحلة الحالية على إنهاء الحرب وخفض التصعيد، مشدداً على أن الملف النووي ليس مطروحاً للنقاش حالياً.
وقال بقائي إن الخوض في تفاصيل تتعلق باليورانيوم عالي التخصيب “لن يقود إلى نتيجة” في هذه المرحلة، مضيفاً أن الأولوية تتركز على تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات المرتبطة بإنهاء المواجهة العسكرية.
وفيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، أوضح المتحدث الإيراني أنه “لا يمكن بالضرورة القول إن الاتفاق بات وشيكاً”، في إشارة إلى استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن رغم التقدم النسبي في بعض الملفات.
وكشف بقائي أن وفداً من قطر يجري حالياً مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالتزامن مع استمرار الدور الباكستاني كوسيط رئيسي في المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
كما علّق على زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، معتبراً أنها تأتي ضمن المسار الدبلوماسي القائم، وإن كانت التحركات الإقليمية قد اكتسبت زخماً أكبر خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات وسط جهود إقليمية ودولية متواصلة للحفاظ على الهدنة الهشة بين إيران والولايات المتحدة، ومنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز والملفات الأمنية العالقة.


