دولي

ما الذي يقلق إسرائيل بشأن مسيّرات حزب الله الجديدة؟


ما الذي يقلق إسرائيل بشأن مسيّرات حزب الله الجديدة؟

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان من أن المسيّرات الانتحارية التي يستخدمها حزب الله قد تصل قريباً إلى تل أبيب والقدس، معتبراً أن الأمر “مسألة وقت قصير فقط”.

وقال ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا وعضو الكنيست الإسرائيلي، خلال اجتماع لكتلته البرلمانية، إن على “حكومة السابع من أكتوبر” أن “تستفيق وتتخذ قرارات حقيقية”، مضيفاً أن التخبط الحالي يؤدي إلى “التضحية بالجنود في الشمال دون طائل”.

كما أشاد ليبرمان برئيس حزب “ياشار!” وعضو الكنيست غادي آيزنكوت، واصفاً إياه بأنه “رجل جاد وذو قيم”، لكنه رأى في المقابل أن آيزنكوت لا يزال يفتقر إلى الخبرة السياسية الكافية لتولي منصب رئيس الوزراء.

وتأتي تصريحات ليبرمان وسط تصاعد القلق داخل إسرائيل من التطور السريع في قدرات حزب الله العسكرية، خصوصاً في مجال المسيّرات الانتحارية التي تعتمد على تقنيات متقدمة، بينها أنظمة التوجيه بالألياف البصرية والتصوير الحراري.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، نجحت هذه المسيّرات منخفضة التكلفة في إرباك المنظومات الدفاعية الإسرائيلية وإلحاق خسائر متكررة بالقوات المنتشرة على الجبهة الشمالية، ما دفع مسؤولين وعسكريين سابقين إلى التحذير من تداعيات استراتيجية أوسع قد تطال العمق الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أن المخاوف الإسرائيلية لم تعد تقتصر على الحدود الشمالية أو المستوطنات القريبة من لبنان، بل باتت تمتد إلى احتمال انتقال التهديدات الجوية إلى المدن الكبرى، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوتر الإقليمي.

يقرأون الآن