الجنوب تحت النار

كثّفت إسرائيل (ليل الاثنين-الثلاثاء) غاراتها على جنوب لبنان مستهدفة بلدات وقرى عدة بسلسلة غارات، وتم استهداف فجر اليوم الغندورية وفرون والدوير والحوش وساحة الشرقية الفوقا وشحور، ولف بحزام ناري من 9 غارات بلدة زوطر الشرقية.

حزب الله

في المقابل، أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات، أن "المقاومة الإسلامية" استهدفت تجمّعات لآليّات وجنود الجيش الاسرائيلي في: موقع المطلة، معتقل الخيام، ثكنة شوميرا مقرّ قيادة الّلواء 300، مربض المدفعيّة التّابع لجيش العدوّ في بلدة العديسة، موقع مسغاف عام، ثكنة راميم (هونين)، ثكنة أفيفيم، خيمة يتموضع فيها جنود الجيش الاسرائيلي قرب موقع حدب البستان، آليّة على طريق موقع جلّ العلّام وآليّة هامر في موقع رأس الناقورة".

كما أطلق "الحزب" رشقة صاروخية نحو الداخل الاسرائيلي اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية بعضا منها وفجرتها فوق قلعة الشقيف.

اسرائيل

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تشديد مفاجئ في تعليمات الحماية، شملت فرض قيود صارمة على التجمعات في مناطق الجليل وخط المواجهة مع لبنان، بدءًا من صباح اليوم الثلاثاء، في مؤشر على ارتفاع مستوى القلق الأمني شمالاً.

ووفقاً لتقييم الوضع الجديد، تقرر تقليص أعداد التجمعات المسموح بها لتصبح 50 شخصاً فقط في الأماكن المفتوحة و200 شخص داخل المباني، في الفترة ما بين الساعة 06:00 صباحاً وحتى 20:00 مساءً.

وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي أن مناطق خط المواجهة وبلدات ميرون وبار يوحاي وأور هغانوز وسفسوفا ستبقى ضمن مستوى النشاط الجزئي دون تغيير، كما لن يطرأ أي تعديل على الأنشطة التعليمية باستثناء البلدات المستثناة سابقاً.

وأكدت قيادة الجبهة الداخلية أنها تواصل إجراء تقييمات متواصلة للوضع، وفي حال طرأت أي تغييرات على تعليمات الحماية سيتم إبلاغ الجمهور عبر المنصات الرسمية لقيادة الجبهة الداخلية والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصدر أمني اسرائيلي أن "هناك خطوات جديدة ضد استمرار إطلاق المسيّرات من "حزب الله" وسياسة ضبط النفس تجاهه تضرّ بالإنجازات العملياتية".

وأضاف المصدر: "الجيش مُنح الضوء الأخضر لتشديد الردود على مسيّرات حزب الله"، مشيرًا إلى أن "لدينا طرق عدة لتصعيد الرد على هذه المسيّرات".

يقرأون الآن