دولي

تصعيد إيراني بعد الضربات في العراق وتحذيرات من اتساع المواجهة


تصعيد إيراني بعد الضربات في العراق وتحذيرات من اتساع المواجهة

حذر مستشار المرشد الإيراني، محمد مخبر، من أن أي هجوم يستهدف ما وصفه بـ"منظومة الردع للأمة الإسلامية" سيؤدي إلى تغيير في التوازن الاستراتيجي، معتبراً أن انتهاك سيادة العراق يمثل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة ويعكس، بحسب تعبيره، طبيعة السياسات التي تقوض الاستقرار الإقليمي.


وقال مخبر إن سيادة العراق وقواته المسلحة تشكلان جزءاً من منظومة الردع، مؤكداً أن أي اعتداء عليها ستكون له تداعيات استراتيجية.


وفي بغداد، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن الضربات التي وصفها بـ"السعودية–الأميركية" أعاقت جهود التحقيق في الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية، مشيراً إلى أن القيادات الأمنية تعمل على إعداد خطة شاملة لمنع أي اعتداءات والحفاظ على سيادة العراق.


وأكد النعمان أن الحكومة العراقية لن تسمح بأي تحركات فردية أو أي انتهاك ينطلق من الأراضي العراقية، مشدداً على أن القوات الأمنية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة الملف الأمني، وأن بغداد ماضية في حصر السلاح بيد الدولة. كما دعا الجهات التي تتهم العراق بالوقوف وراء الهجمات إلى تقديم الأدلة التي تثبت تلك الاتهامات.


وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، رداً على الهجمات التي طالت منشآت نفطية داخل المملكة.


في المقابل، نفت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن استهداف السعودية، واتهمت الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم استهدف عناصر من الحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء، متوعدة بأن ردها على ما وصفته بـ"العدوان الأميركي" سيأتي في الوقت الذي تراه مناسباً، ومشيرة إلى أنها منحت الجهات الحكومية العراقية مهلة حتى 7 أغسطس لتحديد موقفها من التطورات.



يقرأون الآن