دولي

كيف أثرت حرب الشرق الأوسط على دفاعات أوكرانيا؟


كيف أثرت حرب الشرق الأوسط على دفاعات أوكرانيا؟

أكدت تقارير أن الحرب في الشرق الأوسط وما رافقها من استخدام مكثف لذخائر الدفاع الجوي في الخليج، أدت إلى تعميق أزمة النقص التي تواجهها أوكرانيا في أنظمة الدفاع الصاروخي، خصوصاً صواريخ باتريوت PAC-3 الأميركية.

ووجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يطلب فيها تزويد كييف بمزيد من صواريخ باتريوت وأنظمة دفاع جوي إضافية للتصدي للهجمات الصاروخية الروسية.

وجاء الطلب بعد هجمات روسية واسعة على العاصمة كييف، استخدمت فيها موسكو صواريخ متطورة وطائرات مسيّرة، ما تسبب بدمار واسع وخسائر بشرية.

وأقر مسؤول أوكراني رفيع بأن الحصول على ذخائر لأنظمة الدفاع الجوي الغربية أصبح “أكثر تعقيداً”، مشيراً إلى أن الطلب المرتفع على هذه الأنظمة في الخليج وأماكن أخرى أدى إلى تباطؤ الإمدادات المخصصة لكييف.

وفي المقابل، لفتت التقارير إلى أن خبرة أوكرانيا في مواجهة الطائرات المسيّرة جذبت اهتمام دول خليجية تعرضت لهجمات مماثلة، ما يعكس تحول الحرب الأوكرانية إلى مصدر خبرات عسكرية في مجال التصدي للمسيّرات.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال مستعدة للوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، رغم تصاعد التهديدات الروسية بشن ضربات جديدة على كييف.

كما كثفت روسيا مؤخراً هجماتها باستخدام أسلحة متطورة، بينها صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي، الذي تقول موسكو إنه قادر على حمل رؤوس نووية والتحليق بسرعات هائلة.

يقرأون الآن