لبنان

الرئيس عون: الإتفاق الذي تمّ التوّصل إليه هو الفرصة الأخيرة.. وإلاّ!


الرئيس عون: الإتفاق الذي تمّ التوّصل إليه هو الفرصة الأخيرة.. وإلاّ!

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال دردشة مع الإعلاميين، أن المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق كانت شاقة، مشيراً إلى أن رئيس الوفد اللبناني سيمون كرم وصل إلى حدّ تعليق المشاركة بسبب التعنّت الإسرائيلي، ما استدعى تدخّل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لاستئناف المفاوضات.

وشدد عون على أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يشكل "الفرصة الأخيرة"، مضيفاً: "وإلا فليتحمل كل فريق مسؤولياته".

وأوضح أن لبنان ينتظر ردّ جميع الأطراف المعنية وتقديم الضمانات اللازمة للالتزام بالاتفاق، على أن يحدد الراعي الأميركي موعد وآلية التنفيذ.

ولفت إلى أن التنفيذ قد يبدأ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف وتقديم الضمانات المطلوبة.

وكشف الرئيس عون أن لبنان اقترح أن تشمل المنطقة التجريبية في المرحلة الأولى منطقتي زوطر الغربية وزوطر الشرقية وقلعة الشقيف.

وختم بالتأكيد أن لبنان يعوّل على دور الراعي الأميركي الذي أبدى موقفاً صلباً خلال مسار المفاوضات.

كما استهل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لقاءاته في بيروت بزيارة قصر بعبدا، حيث التقى عون، في حضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو.

وخلال اللقاء، أعرب الرئيس عون عن أمله في أن تفضي المفاوضات الجارية في واشنطن بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية إلى نتائج إيجابية تؤدي إلى وقف ثابت لإطلاق النار، وإنهاء معاناة اللبنانيين عموماً وأهالي الجنوب خصوصاً.

ورحّب رئيس الجمهورية بمساعدة الدول الشقيقة والصديقة في تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المراحل اللاحقة، والتي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها في الجنوب، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية المعترف بها، وصولاً إلى إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل.

وشدد عون على ضرورة عدم إعطاء إسرائيل أي ذرائع لعدم الانسحاب من الجنوب، معتبراً أن أي جهد يُبذل في هذا الاتجاه ستكون له انعكاسات إيجابية على مسار المفاوضات.

كما تناول البحث مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، حيث رحّب رئيس الجمهورية بالرغبات التي أبدتها دول أوروبية وغيرها للإبقاء على قوات لها في الجنوب، للمساهمة في تعزيز الاستقرار ودعم الجيش اللبناني بعد انتشاره حتى الحدود، مشيراً إلى أن الاتصالات مستمرة لإيجاد الصيغة المناسبة لبقاء هذه القوات بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول المعنية.

وحمّل الرئيس عون الموفد الفرنسي رسالة شكر إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الدعم الذي يقدمه للبنان على مختلف المستويات، مؤكداً أهمية العلاقات اللبنانية – الفرنسية المتجذرة تاريخياً.

من جهته، أكد لودريان أن زيارته إلى بيروت تأتي للتعبير عن الدعم والتضامن الفرنسي مع لبنان، وللتأكيد على اهتمام باريس بالشأن اللبناني.

وفي إطار جولته، زار الموفد الرئاسي الفرنسي عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

كما استقبله رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الحكومي، بحضور السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، حيث تناول البحث نتائج مفاوضات واشنطن والمساعي المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

ومن المقرر أن يلتقي لودريان رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل في المقر العام للتيار، كما يزور رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، في إطار سلسلة لقاءاته مع المسؤولين والقادة السياسيين اللبنانيين.

يقرأون الآن