كيف صنعت أندرييفا إنجازها التاريخي في رولان غاروس؟

أعربت اللاعبة الروسية الشابة ميرا أندرييفا عن سعادتها الكبيرة بعد تتويجها بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، مؤكدة أن شعور الفوز بأول ألقابها في البطولات الكبرى فاق كل ما تخيلته سابقاً.

ونجحت أندرييفا، البالغة من العمر 19 عاماً، في حصد لقب البطولة الفرنسية بعد فوزها في المباراة النهائية على البولندية مايا خفالينسكا بمجموعتين دون مقابل، لتصبح أصغر لاعبة تتوج بلقب فرنسا المفتوحة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وأول مراهقة تحرز اللقب منذ البولندية إيغا شفيونتيك عام 2020.

وقالت البطلة الروسية عقب المباراة إن التتويج في الواقع كان أجمل بكثير من كل الأحلام والتصورات التي راودتها خلال السنوات الماضية، مضيفة أن رؤية الكأس بين يديها وسماع وصفها ببطلة إحدى البطولات الكبرى يمثلان شعوراً استثنائياً يصعب التعبير عنه.

وأشارت أندرييفا إلى أن فوزها الأول في البطولات الكبرى على الملاعب الترابية في باريس يحمل قيمة خاصة بالنسبة لها، نظراً لعلاقتها المميزة بهذه الأرضية التي لعبت عليها معظم سنوات مسيرتها، إضافة إلى شعورها بالراحة في الأجواء الفرنسية.

ورغم احتفالاتها بالإنجاز التاريخي، أكدت اللاعبة الروسية أن تفكيرها بدأ يتجه نحو التحديات المقبلة، وعلى رأسها بطولة ويمبلدون، مشيرة إلى أنها تتطلع لخوض موسم الملاعب العشبية بالطموح نفسه والرغبة ذاتها في تكرار مشاعر التتويج.

وأضافت أن النجاح في البطولات الكبرى يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً للاستمرار، مؤكدة أن هذه اللحظات «تسبب نوعاً من الإدمان الإيجابي» وتجعلها أكثر إصراراً على العمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات.

كما خصّت أندرييفا مدربتها الإسبانية كونشيتا مارتينيز بإشادة خاصة، مؤكدة أن العمل المشترك بينهما منذ عام 2024 لعب دوراً محورياً في تطور مستواها، وأن سماع كلمات الفخر والدعم منها بعد التتويج كان من أكثر اللحظات تأثيراً بالنسبة لها.

ويُنظر إلى هذا اللقب على أنه محطة مفصلية في مسيرة أندرييفا، التي باتت تُعد من أبرز المواهب الصاعدة في عالم التنس النسائي، مع توقعات بأن تكون من أبرز المنافسات على الألقاب الكبرى خلال السنوات المقبلة.

يقرأون الآن