قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ: "صباح عصيب ومؤلم للغاية واستيقظنا بحزن عميق على نبأ مقتل 4 من أبنائنا في معارك لبنان".
من جهته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو: "ستبقى إسرائيل في الشريط الأمني في جنوب لبنان طالما اقتضت الحاجة من أجل حماية بلدات الشمال الإسرائيلي".
وأضاف: "لن نتسامح مع الهجمات على جنودنا وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية".
وتابع نتنياهو: "أجريت مشاورات وتقييمًا أمنيًا للوضع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان عقب الهجوم على قواتنا جنوبي لبنان، وأصدرت تعليماتي للجيش بشن ضربات قوية ضد حزب الله".
بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أننا "لن نسمح بإيذاء جنودنا ومواطنينا وأي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد قوي للغاية"، مضيفا: "الجيش سيبقى في المنطقة الأمنية بلبنان من ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف".
وأشارت وسائل إعلام اسرائيلية الى ان قادة أمنيين وعسكريين إسرائيليين عقدوا اجتماعات لبحث كيفية الرد على هجمات الحزب.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أننا هاجمنا أكثر من 80 هدفا وقضينا على عشرات العناصر من حزب الله في جنوب لبنان، و استهدفنا سهل البقاع وبعلبك على عمق 85 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية.
واشارت "معاريف" عن مصدر الى ان حزب الله خاض معركة دفاعية في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل استهداف الدبابة ومقتل 4 جنود، لافتة الى ان استهداف دبابة جنوبي لبنان أدى إلى اشتعال النيران فيها ومقتل 4 عسكريين.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر ان الجيش هاجم نحو 100 هدف لحزب الله بمناطق متفرقة في لبنان منها البقاع.
أما سفير أميركا في إسرائيل مايك هاكابي فاعتبر ان "وقف النار يبدأ عندما يتوقف حزب الله عن إطلاق النار والقتل".


