أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، مؤكداً أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات أولية يمكن البناء عليها للوصول إلى اتفاق نهائي يعالج الملفات الخلافية بينهما.
وأوضح فانس أن المحادثات شهدت نقاشات مكثفة رغم استمرار بعض العقبات، مشيراً إلى أن الفرق الفنية ستواصل اجتماعاتها خلال الأيام المقبلة من أجل استكمال البحث في الجوانب التفصيلية المتعلقة بالتفاهمات المطروحة.
وفي الملف النووي، كشف نائب الرئيس الأميركي أن إيران وافقت على استقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً في جهود بناء الثقة وتعزيز آليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني.
كما تناولت المفاوضات ملف الملاحة البحرية في الخليج، حيث أشار فانس إلى التوصل إلى تفاهمات تهدف إلى ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية، إضافة إلى بحث إجراءات إزالة الألغام والعقبات التي قد تؤثر على أمن الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وفي الشأن اللبناني، أوضح نائب الرئيس الأميركي أن المحادثات تطرقت إلى سبل خفض التصعيد ومنع المواجهات، مؤكداً تحقيق تقدم مقارنة بالفترات السابقة، مع استمرار الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار والحفاظ على سيادة لبنان وأمنه.
وشدد فانس على أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، لكنه أشار إلى أن الوصول إلى اتفاق شامل ودائم لا يزال يتطلب مزيداً من العمل والتفاهمات خلال الجولات المقبلة، مؤكداً أن جميع الأطراف تدرك أهمية اغتنام الفرصة الحالية لتحقيق تسوية طويلة الأمد تعزز الاستقرار الإقليمي.


