أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب أن الحكومة السورية الجديدة كثفت جهودها لمكافحة تجارة المخدرات، متهماً النظام السابق بتحويل سوريا إلى مركز لإنتاج الكبتاغون ونشر المخدرات عبر ممارسات وصفها بأنها "إجرامية ومنهجية" هدفت إلى تحقيق التمويل غير المشروع والابتزاز.
وأوضح خطاب، خلال إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، أن الأجهزة المختصة نجحت في تحقيق نتائج وصفها بغير المسبوقة، شملت تفكيك شبكات تهريب دولية، وضبط معامل لتصنيع الكبتاغون، ومصادرة كميات كبيرة من المواد الأولية المستخدمة في إنتاج المخدرات.
وأشار إلى أن دمشق عززت تعاونها الأمني مع دول الجوار ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن العمليات المشتركة أسهمت في توقيف عدد من أبرز المتورطين في شبكات تهريب المخدرات على مستوى المنطقة، في إطار جهود مشتركة للحد من هذه الظاهرة العابرة للحدود.
وشدد وزير الداخلية السوري على أن التصدي لآفة المخدرات لا يقتصر على الإجراءات الأمنية، بل يتطلب تكامل الجهود الأمنية مع البرامج التوعوية والتربوية والصحية، بهدف بناء منظومة وطنية شاملة للوقاية من الإدمان ومكافحة الاتجار بالمخدرات.


