دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

هل تنجح قطر في تثبيت التفاهم الأميركي الإيراني؟


هل تنجح قطر في تثبيت التفاهم الأميركي الإيراني؟

تواصل العاصمة القطرية الدوحة لعب دور محوري في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار الاجتماعات الفنية الهادفة إلى تثبيت مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن المبعوثين الأميركيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر يوجدان في الدوحة لإجراء لقاءات مع الوسطاء ومتابعة مسار المفاوضات، مشيراً إلى أن الاجتماعات الفنية بين الوفدين الأميركي والإيراني لا تزال مستمرة، وأن جهود الوساطة تتواصل لدفع الحوار نحو مراحل أكثر تقدماً.

وأوضح الأنصاري أن الأولوية الحالية تتمثل في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، لافتاً إلى تفعيل خط اتصال مباشر لخفض التصعيد في مضيق هرمز، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى إزالة الألغام وتأمين حركة الملاحة البحرية، مؤكداً أن حرية العبور في المضيق تمثل أولوية لدول المنطقة.

وفي الملف الاقتصادي، كشف المسؤول القطري أن الأموال الإيرانية المجمدة، والبالغة ستة مليارات دولار، لم تُفرج عنها بعد، موضحاً أن آلية تحويلها ستبقى مرتبطة بالتفاهمات التي ستتوصل إليها واشنطن وطهران خلال المفاوضات الجارية.

من جانبها، شددت إيران على ضرورة التزام الولايات المتحدة الكامل ببنود مذكرة التفاهم، بما في ذلك وقف التصعيد في جميع الجبهات، مؤكدة أن أي إخلال بالاتفاق سيؤثر سلباً على مسار المفاوضات. كما أوضحت أن ملف مضيق هرمز يظل ضمن مسؤولياتها السيادية، مع استمرار التنسيق مع الوسطاء بشأن القضايا العالقة.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الوساطة القطرية، وبمشاركة شركاء إقليميين، بهدف تحويل التفاهمات الحالية إلى اتفاق دائم يعزز الأمن الإقليمي ويمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة.

يقرأون الآن