أفادت صحيفة معاريف العبرية بأن إسرائيل تتابع عن كثب التطورات المتسارعة في الخليج، عقب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي شدد فيها لهجته تجاه طهران، وسط حالة تأهب مرتفعة في تل أبيب.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الجيش الإسرائيلي مستعد لأي تطور مرتبط بإيران، مؤكداً أن مستويات التأهب والجاهزية لم تتغير عن الأيام الماضية، وأن القوات مستعدة لتنفيذ مهام هجومية أو دفاعية إذا صدرت التعليمات بذلك.
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل لا ترى في التطورات الحالية مفاجأة، إذ تشير التقديرات داخل المؤسسة الأمنية إلى أن إيران لن تكون قادرة على تلبية المطالب الأمريكية، ما قد يدفع الموقف نحو مزيد من التصعيد.
وأوضحت معاريف أن التصعيد يأتي في ظل تقديرات إسرائيلية بأن لدى ترامب نافذة زمنية محدودة للتحرك عسكرياً ضد إيران قبل بدء الحملات الخاصة بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر.
وشهدت الساعات الأخيرة تبادلاً للضربات بين واشنطن وطهران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، بينما أعلنت إيران استهداف عشرات الأهداف الأمريكية في دول خليجية، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة أمريكية.
وفي أعقاب ذلك، صعّد ترامب خطابه ضد طهران، معتبراً أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت"، وأن المفاوضات أصبحت "مضيعة للوقت"، فيما أكدت طهران أنها سترد على أي اعتداء يستهدف أراضيها أو مصالحها.


