أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تسوية النزاع المرتبط بإيران يجب أن تتم عبر اتفاقيات شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف المعنية، مشدداً على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء التوتر في المنطقة.
وقال لافروف، في تصريحات للصحفيين خلال ختام زيارته إلى موزمبيق، إن روسيا تتبنى موقفاً مشتركاً إزاء التطورات المتعلقة بإيران ومضيق هرمز ومنطقة الخليج، مضيفاً: "لا بد من حل هذا النزاع، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال اتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف، وليس إيران وجيرانها والولايات المتحدة فحسب، بل أيضاً جميع الدول المتأثرة بالتداعيات الاقتصادية للوضع الراهن."
وجاءت تصريحات لافروف في ختام جولته الإفريقية التي بدأت في 6 يوليو، وشملت إثيوبيا والنيجر قبل أن يختتمها في موزمبيق، حيث ركزت الزيارة على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين روسيا والدول الإفريقية.
وتهدف الجولة إلى التحضير للقمة الروسية–الإفريقية الثالثة المقررة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، إضافة إلى دعم الشراكات في مجالات الطاقة، بما فيها الطاقة النووية، وتعزيز التعاون الأمني مع دول تحالف الساحل، فضلاً عن دعم جهود التنمية والاستفادة من الموارد الطبيعية داخل القارة الإفريقية.


