بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظيره البريطاني إد ميليبند، خلال اتصال، عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها أمن أوروبا والتطورات المرتبطة بإيران.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن الجانبين أكدا أهمية اضطلاع الدول الأوروبية بدور أكبر في تعزيز أمن القارة وتحمل مسؤولياتها الدفاعية.
كما شدد الوزيران على التزام الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بضمان حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدين موقفهما المشترك الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.
ويأتي هذا التنسيق في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدعوة إلى توسيع دور الحلفاء الأوروبيين في الملفات الأمنية، ضمن توجه يهدف إلى تقاسم المسؤوليات الدفاعية بصورة أكبر بين الولايات المتحدة وشركائها.


