بأغلبية كبيرة، أقر مجلس الشيوخ الأميركي، أمس الجمعة، مشروع قانون يفرض عقوبات شاملة على روسيا، مما يسمح بالمضي قدما في إجراء طال تأجيله، وحظي بدعم السناتور الراحل لينزي غراهام، ويمهد الطريق لعرضه على مجلس النواب خلال أسابيع.
ويتضمن المشروع أيضًا عقوبات موسعة على إيران سعى إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تحرك فيه المشرعون للتصويت على الإجراء بعد مرور أكثر من عام على تقديمه في عام 2025.
ولم يطرح قادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ مشروع القانون للتصويت في السابق بسبب معارضة ترامب، الذي احتفظ بسلطة اتخاذ القرارات بشأن العقوبات في البيت الأبيض، وليس في الكونغرس، منذ بدء ولايته الرئاسية الثانية في يناير 2025.
وصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 86 صوتا مقابل 11 لتمرير "قانون لينزي أو. غراهام لفرض عقوبات على روسيا وإيران لعام 2026"، الذي يفرض عقوبات على مسؤولين روس، ويجيز فرض رسوم جمركية كبيرة على الصين والهند ودول أخرى، بهدف تقليل اعتمادها على النفط والغاز الروسيين.
ورحبت السفارة الأوكرانية في واشنطن، في بيان، بإقرار المشروع، ووصفته بأنه "خطوة مهمة وفي التوقيت المناسب تعزز الضغط على روسيا".
وقد لا يكون التأييد الواسع لتشديد العقوبات على روسيا كافيا لتمرير مشروع القانون في مجلس النواب، في ظل مخاوف لدى بعض المشرعين والقطاعات الصناعية من أن الصلاحيات الجديدة التي يمنحها لترامب بشأن الرسوم الجمركية سترفع الأسعار على المستوردين والمستهلكين الأميركيين، وقد تعرض الجمهوريين لانتكاسات سياسية.


