السودان

"عبرت من إثيوبيا".. الجيش السوداني يسقط مسيرة للدعم السريع


أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيرة كانت في طريقها إلى سُركم بإقليم النيل الأزرق، بعد عبورها الحدود من إثيوبيا، في وقت يكثف فيه الدعم السريع استخدام الطائرات المسيرة المنطلقة من داخل الأراضي الإثيوبية، بحسب ما أفاد مراسل "العربية/الحدث".

وتعد هذه المسيرة الثالثة التي يسقطها الجيش السوداني خلال هذا الأسبوع، في ظل تصاعد استخدام الدعم السريع للطائرات المسيرة، بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة في إقليم النيل الأزرق.

وكان الجيش السوداني قد أكمل تركيب منظومة دفاع جوي حديثة في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، بحسب ما كشف مصدر عسكري لـ"العربية/الحدث"، أمس الأربعاء، موضحاً أن الخطوة تهدف إلى تأمين المدينة ذات البعد الاستراتيجي من التهديدات الجوية المحتملة، وفي مقدمتها المسيرات، إلى جانب الهجمات الأخرى.

يذكر أنه في 12 أغسطس (آب)، كثفت قوات الدعم السريع هجماتها بالطائرات المسيرة على مناطق عدة في السودان، بينها الأبيض والخرطوم وعطبرة والخرطوم بحري، فيما تصدت القوات المسلحة لهجمات مماثلة، وفق ما أفادت وكالة رويترز.

وفي 13 أغسطس (آب)، تعرضت العاصمة السودانية لهجمات بطائرات مسيرة لليوم الثاني على التوالي، استهدفت مناطق في الخرطوم، بينما اتهمت مصادر عسكرية قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجمات، بحسب وكالة فرانس برس.

كما أعلن الجيش السوداني، في 15 أغسطس (آب)، إسقاط طائرة مسيرة من طراز "إف إتش-95" تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان.

هذا، وتكتسب جبهة النيل الأزرق أهمية خاصة مع احتدام القتال قرب الحدود مع إثيوبيا، بعدما شنت قوات الدعم السريع وحلفاؤها هجوماً على مدينة غيسان في 11 أغسطس (آب)، كما امتد التصعيد إلى مدينة الكرمك الحدودية، حيث نقلت مصادر عسكرية ومحلية أن قوات الدعم السريع وحلفاءها شنوا هجمات مكثفة، شملت استخدام المسيرات والقصف المدفعي، بالتزامن مع تقدم ميداني لقوات الدعم السريع في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

يقرأون الآن