تعد عكار أكبر محافظات شمال لبنان من حيث المساحة. وتتميز بتنوع طبيعي وجغرافي استثنائي يجمع بين الجبال والوديان والسهول الزراعية والغابات الكثيفة والقرى التاريخية. ولهذا أصبحت وجهة مفضلة لعشاق السياحة البيئية والمغامرات. إضافة إلى المهتمين بالتاريخ والتراث اللبناني.
وعند الحديث عن عكار. نجد أنها تضم مجموعة كبيرة من المعالم الطبيعية والأثرية التي تمنحها طابعًا فريدًا. فضلاً عن شهرتها بالإنتاج الزراعي وكرم الضيافة في القرى الريفية المنتشرة بين جبالها وسهولها.
لماذا تعد عكار وجهة سياحية مميزة؟
تمتلك عكار مقومات سياحية متنوعة تناسب مختلف الزوار. فهي تضم محميات طبيعية وغابات قديمة وشلالات وأنهارًا وقرى تراثية وقلاعًا تاريخية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز المنطقة بمناخ معتدل في الصيف وتساقط الثلوج على المرتفعات خلال الشتاء. مما يجعلها مقصدًا للسياحة طوال العام.
أكبر 10 أشياء تشتهر بها عكار

1. سهل القموعة
يعد سهل القموعة من أشهر الوجهات الطبيعية في عكار. ويقع على ارتفاع يقارب 1400 متر فوق سطح البحر. ويتحول المكان خلال الشتاء إلى لوحة بيضاء مغطاة بالثلوج. بينما يمتلئ في الربيع بالمياه والأزهار البرية. ليصبح في الصيف مروجًا خضراء واسعة تستقطب محبي التنزه والتخييم والتصوير.
2. غابة العذر
تعتبر غابة العذر من أكبر الغابات الطبيعية في لبنان. وتشتهر بأشجار السنديان المعمرة التي تكتسب ألوانًا ذهبية خلال فصل الخريف. وكما تعد موطنًا للعديد من النباتات والحيوانات البرية. ما يجعلها من أبرز وجهات السياحة البيئية في المنطقة.
3. عيون السمك
تتميز منطقة عيون السمك بطبيعتها الساحرة التي تجمع بين الشلالات والينابيع والبحيرات الصغيرة. إضافة إلى الوادي العميق الذي يحيط بها. ويقصدها الزوار للاستمتاع بالمشي في الطبيعة والتقاط الصور وقضاء أوقات هادئة بعيدًا عن صخب المدن.
4. وادي جهنم
يعد وادي جهنم من أكثر الأماكن إثارة في عكار. حيث يتميز بالمنحدرات الصخرية الشاهقة والمياه الجارية والطبيعة البرية. ويجذب الوادي عشاق المغامرات وتسلق الصخور والرحلات الجبلية بفضل تضاريسه الفريدة.
5. عكار العتيقة
تحتفظ عكار العتيقة بطابعها التراثي الأصيل. إذ تضم أزقة قديمة وبيوتًا حجرية وقلعة تاريخية تطل على المنطقة. إلى جانب نبع الشوح الذي يعد من أشهر ينابيع البلدة. وكما تعد من أبرز الوجهات التي تعكس تاريخ عكار العريق.
6. سهول عكار الزراعية
تشتهر المحافظة بامتلاكها أحد أكبر السهول الزراعية في لبنان. حيث تنتج كميات كبيرة من القمح والخضراوات والفواكه والزيتون. لذلك توصف عكار بأنها من أهم المناطق الزراعية في البلاد. وتسهم بشكل كبير في دعم الأمن الغذائي اللبناني.
7. بلدة بينو
تعد بينو من أجمل القرى التراثية في عكار. وتشتهر بإنتاج عصير الرمان الطبيعي وماء الورد وماء الزهر. إضافة إلى صناعة الصابون التقليدي. كما تضم معالم دينية وتاريخية تجذب الزوار الراغبين في التعرف إلى التراث المحلي.
8. آثار عرقة
تضم عرقة واحدًا من أهم المواقع الأثرية في شمال لبنان. إذ تشير الاكتشافات الأثرية إلى أن تاريخها يمتد لآلاف السنين. كما تعرف بأنها مسقط رأس الإمبراطور الروماني ألكسندر سيفيروس. وتحتوي على تل أثري مهم يعكس تعاقب الحضارات على المنطقة.

9. قلعة منجز (فيليكس)
تعتبر قلعة منجز. المعروفة أيضًا باسم قلعة فيليكس. من أبرز المعالم التاريخية في عكار. وتقع فوق تلة تشرف على النهر الكبير. وتتميز بإطلالاتها الطبيعية الخلابة. ما يجعلها محطة مميزة لمحبي التاريخ والتصوير.
10. القبيات
تعد القبيات من أشهر بلدات عكار. وتعرف بكنائسها وأديرتها التاريخية. إضافة إلى انتشار بيوت الضيافة الريفية ومسارات المشي الجبلية. وكما يقصدها السياح للاستمتاع بالأجواء الهادئة والطبيعة الخضراء التي تحيط بها من جميع الجهات.
ماذا يمكن أن تفعل في عكار؟
توفر عكار العديد من الأنشطة المناسبة للعائلات ومحبي الطبيعة. ومن أبرزها:
-التنزه في الغابات والمحميات الطبيعية.
-ممارسة رياضة المشي الجبلي.
-زيارة القلاع والمواقع الأثرية.
-الاستمتاع بالشلالات والينابيع.
-تجربة المأكولات الريفية اللبنانية.
-زيارة المزارع والأسواق المحلية.
-الإقامة في بيوت الضيافة الريفية.
أفضل وقت لزيارة عكار
يمكن زيارة عكار في جميع فصول السنة. إلا أن لكل موسم طابعه الخاص. ففي الربيع تزدهر المروج والأزهار البرية. بينما يوفر الصيف أجواءً معتدلة للهروب من حرارة المدن. أما الخريف فيمنح الغابات ألوانًا خلابة. في حين تتحول المرتفعات شتاءً إلى وجهة لعشاق الثلوج والمناظر الطبيعية.
لماذا تستحق عكار الزيارة؟
تجمع عكار بين الطبيعة البكر والتاريخ العريق والهدوء الريفي. وهو ما يمنح الزائر تجربة مختلفة عن الوجهات السياحية التقليدية في لبنان. كما أن تنوع معالمها يجعلها مناسبة لعشاق المغامرة والتصوير والاسترخاء والسياحة البيئية في آن واحد.
وفي النهاية، إذا كنت تتساءل عما تشتهر به عكار. فإن الإجابة تكمن في مزيجها الفريد من الغابات الكثيفة والسهول الزراعية والشلالات والوديان والقلاع التاريخية والقرى التراثية.
وتبقى هذه المحافظة واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في لبنان. حيث توفر تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الهدوء والمغامرة واكتشاف التراث المحلي.
شاهد أيضاً


